هلالٌ بَدَا من خِلاَل الدُجُنَّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلالٌ بَدَا من خِلاَل الدُجُنَّةإمَامُ زَمان من النار جُنَّه
إمامٌ هو النارِ للكاشحينكما أنه للموالين جَنَّه
إمام به عاذ أهْلُ الولاءمن شر ناس ومن شرِّ جِنَّه
إمــــام يُــــعَــــبِّرُ عَمَّاـــ لهمن الفضل والمأثرات الأجنه
إمام يرى دائبا دأبهإقامة فَرْضٍ وإحياء سُنَّه
إمام يُحَكِّمُ في الجاحدينحِدَادَ السيوفِ وسُمْرَ الأسَّنه
إمام إذا عنَّ خَطْبٌ غَدَاإلى رأيه فيه تُثنى الأَعِنَّه
إمام يؤم صلاح العبادوما للصلاح سواه مظنه
إمام الهدى والهمام الذيبه قويت لمواليه مُنَّه
ولاية مستنصر بالإلهمطهرة النفس من كل هُجْنَه
ســـــحـــــائب أنـــــمـــــله وكَّفٌفنفسُ الولي بها مطمئنه
إمام الهدى وأمانُ الردىوذو المن غير مشوب بمنه
نجا مَنْ توَّلاه صدق الولاءوويل لمضمر غِلٍّ وإحْنَه
معاديه عن كثَبٍ في السعيرحليفُ زفير وشجو ورَنَّه
بنفسى وأهلي وليَّ الزمانوماليَ مال وحال ومُكْنَه
متى ليت شعري يكون الظهورفيكشف مولى الورى كلَّ مِحْنَه
ويفتن قوما هُمُ أسسواواشياعُهم كل جَوْر وفتنه
وينزع بالسيف غل الصدوروينفي سخيمتها المستكنه
هنالِك لا فدية تَرْتَجِيقولا ولا يُرْتَجى عَقْد هُدنه
سينعت فضلك مني اللسانإذا نعت الغير توريدَ وَجْنَه
وغير مديحك لهو الحديثومدحك دين وفضل وفطنه
فَخُذْها جَوَابا لِنَجْلِ المعزأسربُ مَهَّاـ عَنَّ أمْ سِرْبُ جَنَّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.