قد أغتدي قبل الصباح الأبلج

الشاعر: ابو نواس · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

«قد أغتدي قبل الصباح الأبلج» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد أَغتَدي قَبلَ الصَباحِ الأَبلَجِ — وَقَبلَ نَقناقِ الدَجاجِ الدُجُجِ

بِسَهرِدازِ اللَونِ أَو إِسبَهرَجِ — يوفي عَلى الكَفِّ اِنتِصابَ الزُمُّجِ

مُشَمِّرٌ ثِيابَهُ عَن مُؤزِجِ — كَأَنَّما عُلَّ بِصَبغِ النيلَجِ

كَأَنَّ وَشيَ ريشِهِ المُدَرَّجِ — في قائِمٍ مِنهُ وَمِن مُعَرَّجِ

باقي حُروفِ السَطَرِ المُخَرفَجِ — أَبرَشُ أَوتارِ الجَناحِ الأَخرَجِ

بَينَ خَوافيهِ إِلى الدَهبَرَّجِ — يَنهَسُ سَيرَ المِقوَدِ المُحَملَجِ

مِن نَهَمِ الحِرصِ وَإِن لَم يُملِجِ — يَنحازُ جَولانَ القَذى المُنَجنَجِ

عِندَ اِمتِدادِ النَظَرِ المُحَمَّجِ — مِن مُقلَةٍ واسِعَةِ المُحَجَّجِ

كَأَنَّما تَطرِفُ عَن فَيروزَجِ — في هامَةٍ مِثلَ الصَلا المُدَمَّجِ

وَمِنسَرٍ أَقنى رُحابِ المَضرَجِ — حَتّى قَضَينا كُلَّ حاجِ مُحتَجِ

مِن دَيزَجِ اللَونِ وَعِزُّ الدَيزَجِ — مِن كُلِّ مَحبوكِ القَرا مُدَمَّجِ

ذاكَ إِلى أَخشَنِ سارٍ أَثبَجِ — مُبَرنَسِ الهامَةِ أَو مُتَوَّجِ

مُكَحَّلِ الآماقِ أَو مُزَجَّجِ — يَصفُرُ أَحياناً إِذا لَم يَهزِجِ

مِن مِثلِ حَرفِ المِجدَحِ المُعَبَّجِ — فَظَلَّ أَصحابي بِعَيشٍ سَجسَجِ

مِن زَهَمِ الصَيدِ وَشُربِ النَجنَجِ — تَراهُمُ مِن مُعجِلٍ وَمُنضِجِ

وَقادِحٍ أَورى وَلَم يُؤَجِّجِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحرص: حرص: الحِرْصُ: شدّةُ الإِرادة والشَّرَه إِلى الْمَطْلُوبِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الحِرْصُ الجَشَعُ، وَقَدْ حَرَصَ عَلَيْهِ يَحْرِصُ ويَحْرُصُ حِرْصاً وحَرْصاً وحَرِصَ حَرَصاً؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَلَقَدْ حَرِصْت [ …
  • الدجاج: الدَّجَاجُ : طائر داجن معروفٌ وأنواعه عديدة؛ هو وديعٌ كالدَّجاج.
  • الدجج: دجج: دَجَّ القَوْمُ يَدِجُّونَ دَجّاً ودَجِيجاً ودَجَجاناً: مَشَوْا مَشْياً رُوَيْداً فِي تَقارُبِ خَطْوٍ؛ وَقِيلَ: هُوَ أَن يُقْبِلُوا وَيُدْبِرُوا؛ وَقِيلَ: هُوَ الدَّبِيبُ بِعَيْنِهِ. ودَجَّ يَدِجُّ إِذا أَسرع، ودَجَّ …
  • الزمج: زمج: زَمَجَ قِرْبَتَه وسِقاءَه زَمْجاً إِذا ملأَهما، لُغَةً فِي جَزَمَها؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنه مَقْلُوبٌ، وَالْمَصْدَرُ يأْبى ذَلِكَ. وزَمَجَ الرجلُ زَمْجاً: دَخَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِغَيْرِ دَعْوَ …
  • السطر: سطر: السَّطْرُ والسَّطَرُ: الصَّفُّ مِنَ الْكِتَابِ وَالشَّجَرِ وَالنَّخْلِ وَنَحْوِهَا؛ قَالَ جَرِيرٍ: مَنْ شاءَ بايَعْتُه مَالِي وخُلْعَتَه، ... مَا يَكْمُلُ التِّيمُ فِي ديوانِهمْ سَطَرا والجمعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَسْ …
  • المحملج: (الْمُحَمْلَجُ) ، وَهُوَ الْحَبْلُ الشَّدِيدُ الْفَتْلِ. وَهَذَا عِنْدِي مِنْ حَمَجَ، فَاللَّامُ زَائِدَةٌ. فَحَمَجَ جِنْسٌ مِنَ التَّشْدِيدِ، نَحْوَ حَمَّجَ الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ إِذَا حَدَّقَ وَأَحَدَّ النَّظَرَ. وَقَدْ …

قصائد ذات صلة

  • دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
  • أثن على الخمر بآلائها
  • وندمان يرى غبنا عليه
  • لا يصرفنك عن قصف وإصباء
  • ومترف عقل الحياء لسانه
  • بين المدام وبين الماء شحناء
  • أما يسرك أن الررض زهراء
  • يا رب مجلس فتيان سموت له