خـرجـنـا لنـسـتـسـقـي بـيـومٍ تـراكـمتْ
الشاعر: عبد الله الفرج · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة وطنية
هذه القصيدة من شعر عبد الله الفرج، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خـرجـنـا لنـسـتـسـقـي بـيـومٍ تـراكـمتْ — به المزنُ حتى غُودر الصبحُ كالجنحِ
تَـــقـــدّمَ شــيــخ ٌذو عــصــاةٍ ولحــيــةٍ — حـكـتْ ذنبَ السِّرْحان من كاذب الصبح
فــلمـا فـرغـنـا مـن صـلاةٍ وبـالدُّعـا — شـرعـنـا تَـسرّى الغيمُ إذ شحّ بالسَّحّ
فـعُـدنـا مـعـاً والشـيخ لم يدرِ أننا — خـرجـنـا لنـسـتـسقي به أم لنستصحي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السرحان: السَّرْحَانُ : الذئْب/ ذَنَبُ السَّرْحانِ، هو الفجرُ الكاذب/ سِرْحان الحَوْضِ، هو وَسَطهُ مؤ سِرْحَانة ج سراحِين وَسَرَاحٍ وسَرَ احٌ.
- خرجنا: خرج: الخُروج: نَقِيضُ الدُّخُولِ. خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً، فَهُوَ خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وخَرَجَ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ يَكُونُ المَخْرَجُ موضعَ الخُرُوجِ. يُقَالُ: خَرَجَ مَخْرَجاً …
- شرعنا: شرع: شَرَعَ الوارِدُ يَشْرَعُ شَرْعاً وشُروعاً: تَنَاوَلَ الماءَ بفِيه. وشَرَعَتِ الدوابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعاً وشُرُوعاً أَي دخلت. ودوابُّ شُروعٌ وشُرَّعٌ: شَرَعَتْ نَحْوَ الْمَاءِ. والشَّريعةُ والشِّراعُ والمَ …
- فرغنا: فرغ: الفَراغُ: الخَلاءُ، فَرَغَ يَفْرَغُ ويَفْرُغُ فَراغاً وفُروغاً وفَرِغَ يَفْرَغُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً، أَي خَالِيًا مِنَ الصَّبْرِ، وَقُرِئَ فُرُغاً أَي مُفَرَّغاً. وفَرَّغَ المك …