أَذكى السَلام عَلى ربى الفَيحاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَذكى السَلام عَلى ربى الفَيحاءوَعَلى وَزير المَجد أَلف ثَناءِ
هَيَ جَنة مِن تَحتِها الأَنهارُ وَالأَشـــــجـــــارُ وَهُــــوَ الفــــائِضُ الآلاءِ
مِن كُلِ فاكِهَةٍ بِها زَوجان فيكُــــلٍّ مِــــن الأَنحاءِ وَالأَحيا
قالَت لَكُم في الأَرضِ حَبَّةـ نزهةٍرشدي بِها يُحيي المَلا وَصفاءِي
قُلنا نَعَم إِنَّ المُشيرَ مُحمَداًهُوَ فيكِ مثل الروح في الأَحياءِ
مَولىً تَقَلَّدَ بِالوَلاءِ مُعظَّماًوَعَلَيهِ لِلعَلياءِ خَيرُ لِواءِ
جَعلَ الصِيانَةَ في حِماكِ رَهينةًوَالفَضلَ مثل الماءِ في الأَرجاءِ
يا سالِبَ الأَلبابِ يا نَبعَ الهَدي يازيـــــنـــــةَ الوُزَراءِ وَالعُـــــلَمـــــاءِ
كُنا بِظلكَ في دمشقَ وَحَولَناالهــــالات مِــــن أَنواركَ الغَراءِ
وَلَئن بَعدنا عَن ذراكَ فَفوقنامِن افقكَ المَرفوع خَيرُ بَهاءِ
وَاليتنا لُطفاً بِأَحسَن مِنَّةٍمِن فَيضِ فضَلِ أَكفكَ البَيضاءِ
قَصر اللِسان عَن التَشَكُر سَيديفَأَعطِف وَضمنهُ لِفَرط دُعاءِي
كَيفَ السَبيل إِلى القِيام بِحَقِهِ يامفحمَ الخَطباءِ وَالشُعَراءِ
لا زالَ لُطفَك لِلحَشاشَة مُنعِشاًمثل النَسيم عَلى جَبينِ الماءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.