نــفّــسـي عـن أضـالعـي
الشاعر: صلاح لبكي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر صلاح لبكي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نــفّــسـي عـن أضـالعـي — وارحـمـي يـا مـطامعي
أنــا مـن طـال سـهـده — فــي دروب المــطــالع
أي نــجـم لم يـرتـفـع — نـازحـاً عـن مـخـادعـي
وســـمـــاء ولم تــكــن — مـرتـعـاً مـن مـراتـعي
أنــف السـهـل خـاطـري — وازدري كــــــــل وادع
وهو لو يرتوي ارتوى — مـــن صـــدور الزوارع
فــكــره فــي التــراب — لا يــتــصــدى لشـاسـع
فـارحـمـي لا تـواكلي — واجـمـحـي يـا مطامعي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المطالع: [ط ل ع]. (فاعل مِن طَالَعَ). "مُطَالِعٌ لِلْكُتُبِ الْحَدِيثَةِ" : قَارِئٌ لَهَا.
- سهده: السَّهْدَةُ : المَرَّة من السُّهَاد.-: الأمر الذي يُعْتَمَدُ عليه ويُستَنَد إليه، من خَيْر أو بَرَكة، أو خَبَر، أو كلام مقنع/ فلان ذو سَهْدَة في أَمرِهِ، أي ذو يَقَظة/ ما رأيت منه سَهُدَةً، أي نَبْهَةً للخيْر ورغبَة فيه.
- لشاسع: الشَّاسِعُ : فا. ـ من النّاسِ: البعيد عن أَهلِهِ ووطنه؛ بقي شاسعاً مدة عشرةِ أعوامٍ. ـ: البعيدُ؛ مكانٌ شاسع. ـ: المتّسع؛ فِناءُ الدّارِ شاسعٌ ج شُسَّعٌ مؤ شَاسِعَةٌ ج شَوَاسِعُ.