غلت المطامع في الصدو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غلت المطامع في الصدور الله من هول المصيرِ
الله من غد هذه الدنيا السخية بالفجور
نسي الإِله الأرض فانطلقت تعثَّر بالشرور
مجنونة لا العقل يمسكها ولا نصحِ النذير
مجنونة يسعى بها إبليس محمومَ المسير
يسعى بها وكأنماحمل السعير إلى السعير
عصف القضاء فحمحمات الموت ملءُ ذرى الأثير
واربــــدت الآفــــاق تــــحمل ألف شر مستطير
غدُك اصطباغ الشهب ياأرضون مندمك لدَرُور
غدُك انسدالُ الليل حتتى آخر الدهر الدهير
غدُك انتحابات الثكالى النائحات على القبور
الباكيات على الزهور تغيب قبل شذا الزهور
ويل الشباب غداً يموت بميعة العمر النضير
ويل أمه من أجل منجدواه بالرمق الأخير
مــــن أجــــل أي إله شــــؤمٍ قامَ في وهم العصور
من أجل أية فكرةشوهاء تنخر بالضمير
أم أنه الوحش القديم أفاق في الرجل الوقور
وسطا وزمجرَ وانتحىيتلمظ الدمَ في النحور
ماذا يكون غد أمأتمَ ذلك الغَرب الكبير
أيكون مأتمَ عالمٍينهارُ في العدمِ الضرير
خُيبت يا إنسانُ منإنسانِ بهتانٍ وزور
عبد بكف الظُّلم أنت خَزِيتَ من عبدٍ حقير
فكأن يومض غد علىما فيه من أمر عسير
يومُ انسحاقِ الأرضيومُ فنائها يومُ النشور
يا رب عفوكَ بدل الظلماتِ بدلها بنور
رحماك رفقاً بالبريء وبالضعيف وبالفقير
ماذا يضيرك لو صَرَفتَ أخا الغرور عن الغرور
لو تخطر الدنيا ببالك لارتقت فتن الشعور
لكن نسيت الأرض فانطلقت تعثر بالشرور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صلاح لبكي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.