عــالمــي مـهـمـةٌ ظـلام

الشاعر: صلاح لبكي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر صلاح لبكي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عــالمــي مـهـمـةٌ ظـلام — كـلُ مـا فـي يـدي رَغام

يـنـصُـلُ الضـوءُ في حوا — شـيـهِ واللونُ والوسَام

نـــتـــلظّـــى بـــشــهــوة — فـيـه تـسـتنفذُ العظام

فـهـي ذاك الوقـيـدُ لا — ينتهي الدهرَ والضرام

نــشــتــهـي لذة الكـرى — وهـو إن هـمّ لا نـنـام

نـشـتـهـي الضمّ والعنا — قَ ومـا بـعُـد يُـسـتـهام

وإذا تــمـتـلي الشـفـا — ه فـبـالنَـتـنِ والقَتام

نـشـتـهـي نـغـمةَ الصلا — ة فـلا يُـسـلِسُ الكـلام

وإذا التـمـتـمـاتُ تجد — يــفـنـا كـل مـا يُـشـام

وعـــــويـــــل مــــخــــدِّش — فــوحُ تــســكـابـهِ زؤام

مـــتـــرعٌ دنــنّــا هــوىً — والأمــانــيُّ فـي زحـام

غــيــر أن الهـوى حـرا — مٌ وأي المــنــى حــرام

عــطــشٌ مــا بــنــا ولا — عــطـشُ الرمـلِ للغـمـام

واليــنــابـيـعُ حـولنـا — ســلســل مـاؤُهـا سـجـام

عَـبّ مُـرا مَـن عَـبّ منها — وجــــمـــراً عـــلى أوام

نـشـتـهـي نـشـتـهـي ولا — تـبـلغُ الشهوةُ المرام

نـشـتـهـي نـعـمـةَ الفـن — اءِ ونبقى فلا انعدام

نـحـنـث أضـدادُ ما بنا — كـلُ مـكـنـونـنـا خـصـام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشفا: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
  • الصلا: صلَا: الصَّلاةُ: الرُّكوعُ والسُّجودُ. فأَما قولُه، ﷺ: لَا صَلاةَ لجارِ المَسْجِد إِلَّا فِي المسْجِد، فَإِنَّهُ أَراد لَا صلاةَ فاضِلَةٌ أَو كامِلةٌ، وَالْجَمْعُ صَلَوَات. والصلاةُ: الدُّعاءُ والاستغفارُ؛ قَالَ الأَعشى: …
  • الوقيد: الوَقِيدُ : الوَقودُ، ما توقد به النارُ من حطبٍ وغيره؛ تُسمّى أعواد الكبريت في بعض البلدان العربية وَقيداً.
  • حوا: حوا: الحُوَّةُ: سَوَادٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: حُمْرةٌ تَضْرب إِلى السَّواد، وَقَدْ حَوِيَ حَوىً واحْوَاوَى واحْوَوَّى، مُشَدَّدٌ، واحْوَوى فَهُوَ أَحْوَى، وَالنَّسَبُ إِليه أَحْوِيٌّ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَ …
  • رغام: الرَّغَامُ : - من الأَرضِ: التُّرابُ أو الرَّمل المختلط بالتُّراب؛ وألقاه في الرَّغام، أي أذلَّه وأهانه/ مَرَّغَ من اعتدى عليه بالرَّغام.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة