مصابك إن سألتكَ ما المصابُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مصابك إن سألتكَ ما المصابُنواح الناس والصمت الصوابُ
ونحن معاشر الشعراء نحياونغبط يوم يغمرنا التراب
ويهدأ خافق ما حنّ إلاوكان وراء ما علق العذاب
بكت بدموعنا الدنيا وناحتمولّهة وما انقطعت وصاب
إذا سَجَعَ الحمام شكت قوافواجهش تحت أنملنا الرباب
جراح الناس في المهجات مناإذا سهم أصابهم نُصاب
نجوع لجوعهم أبدَ اللياليونعطش والغمام لنا شراب
فلا النعم الكبار لنا طلابمن الدنيا ولا الجاه الطلاب
ونحن كما يضوع الزهر نعطيعطاءً ليس يحفزه الثواب
وكالينبوع ارواء وخصباًإلى أن يستقل به العباب
اخا الأسحار وارتك المناياوأخفى طلعة العمر الضباب
وكيف يموت من يجري حديثاًتضج به الأباطحُ والعقاب
على الوتر الحبيب يرقّ لحناًويطلعه متى طلع الملاب
كأنك ما رحلت إلى بعيدولا وأراك في الجدث الصحاب
بقيت أغانياً وبقيت طيباًتردده المفاوز والهضاب
ولولا شوق أعيننا لبتنانكذّب أن يكون الاغتراب
ونحسبك المقيمَ وقد ذهبنامكانك يوم روّعنا الذهاب
بحسبك ان قبرك في صعيدحواه السهل واحتضنت شعاب
فيا طيب الرقاد بأرض قوموقد طابت سرائرهم وطابوا
بنوا للعلم حتى صار منهموبعض العز للعلم انتساب
وما لهفي عليك تركت دنيامن الآمال فالدنيا كذاب
ولكنّ الأمانِي مثخناتسبايا تحت أعيننا نهاب
وكونك مرسلا بكتاب خيرإلى أهلي وما قرئ الكتاب
وانك في سماء الشعر وعدتناوله وانزله الغياب
وفي لبنان يجزع كل قلبإذا يستوحش الأدب العراب
وزحلٌ إذ تضام فقد نماهاإلى ذرواتــــه نــــسب قراب
يعلّم باسمها الأمصار شيبويحمل فخر من أهدت شباب
دها الآداب أنك كنت صرحاًبهيكلها تعج به الركاب
فقوّض ركنه العالي قضاءوأوصد في دروب الحق باب
سقتك الغاديات وأي فضلظمئت وكان موردك السحاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صلاح لبكي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.