يـا غُـرةَ الديـن كَـم لِلّه مِـن نـعم

الشاعر: الأمير ابن عبد المؤمن · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا غُـرةَ الديـن كَـم لِلّه مِـن نـعم — بِكم عَلى الدين وَالدنيا وَمن منن

هَـذي الجَـزيـرة قَـد طَـوقـتها شَرَفاً — طَوق الحَمامة لا تُبلى عَلى الزمَن

إِن لَم يعز بك الدين الغَريب بِها — يا ذا اليَمينين في تَعميرها بِمَن

هــذي نَــشــيــد للإســلام مِـن مـدن — مــا خــربـت هَـذهِ للكـفـر مِـن مُـدن

لا مَـسـجـد لَكَ فـيـهـا غَير من بيع — وَلا قَـنـاديـل فـيـهـا غَير من وثن

مـليـت منك رضى يا منيتي قَدر ما — مَـلأت أَجـفـان أَهـل الثغر مِن وَسن

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بيع: بيع: البيعُ: ضِدُّ الشِّرَاءِ، والبَيْع: الشِّرَاءُ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد. وبِعْتُ الشَّيْءَ: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَباعاً. والابْتِياعُ: الاشْتراء. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا …
  • تعميرها: [ع م ر]. (مصدر عَمَّرَ). "تَعْمِيرُ الْمَدِينَةِ" : إِقَامَةُ مَشَارِيعَ عُمْرَانِيَّةٍ بِهَا.
  • مسجد: المَسْجَدُ : الجَبْهةُ حيث يكون أثرُ السُّجود/ المساجِدُ من بدن الإنسان هي الأعضاء التي يسجُد عليها وهي الجبْهة والأنف واليدان والرّكبتان والقَدَمان.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة