أوجهك أم قبلة فالغصو
الشاعر: ظافر الحداد · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة
«أوجهك أم قبلة فالغصو» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أوجهُك أم قِبْلة فالغصو — نُ من ساجداتٍ ومن رُكَّع
كأنك آدمُ في جنة — وكم لك من ساجدٍ طَيِّع
ولما عَصتْ في السجود الغصونُ — فللنارِ عاقبةُ المرجع
ومن أصبحت نارُ وجدي به — تُؤَجِّجها في الحشا أدمعي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السجود: [س ج د]. "وَجَدَ الْمُصَلِّينَ سُجُوداً" : وَاضِعِين جَبْهَتَهُمْ على الأرْضِ فِي تَعَبُّدٍ.
- المرجع: المَرْجع : الرّجُوع ثُمَّ إلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأحْكُمَُ بَينَكُمْ-: محل الرجوع.-: الأصْل.-: أُسفل الكتف.-: ما يرجَع إليه في علم أو أدبٍ من عالِم أوكتاب؛ لم يُثْبِتْ مراجِعه التي اعتمد عليها في كتابة مقالته ج مراجِع.
- ركع: ركع: الرُّكوع: الخُضوع؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. رَكع يَرْكَع رَكْعاً ورُكُوعاً: طَأْطأَ رأْسَه. وكلُّ قَوْمة يَتْلُوهَا الرُّكُوعُ والسجْدتان مِنَ الصَّلَوَاتِ، فهِي رَكْعة؛ قَالَ: وأُفْلِتَ حاجِبٌ فَوْتَ العَوالي، ... عَلَى شَقّ …
- ساجد: السَّاجِدُ : فا.-: الخاضع المتطامن فَسَجَدَ المَلاَئِكَةُ كُلُهُمْ أَجْمَعُونَ إلاّ إبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكون مَعَ السَّاجِدِينَ/ فلانُ ساجِدُ المنخر، أي ذليلُ خاضعُ ج سُجَّدٌ وسُجُودٌ.
- طيع: طيع: الطَّيْعُ: لُغَةٌ فِي الطوْع مُعاقِبةٌ.