أَعندك يا لُبنى وَأَنتِ وَفية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعندك يا لُبنى وَأَنتِ وَفيةتخان عُهود أَو تَضيع الوَدائع
تَرَكت فُؤادي في يَديك وَديعةوَكُل فُؤاد فارق الجسم ضائع
وَأَية حَرب فيك بَينَ جَوانِحيتَكن الضلوع ما تبيح المَدامع
وَإِن حَديثاً بَينَ دَمع وَزَفرةوَطول سقام لا مَحالة ذائع
يَنام رِجال لَيسَ يَدرون ما الهَوىوَكُل خَلي مِن جَوى الحُب هاجع
أَلا حفظ اللَّهُ الليالي الَّتي خلتفَهَل هِيَ يا لبنى عَليك رَواجع
شَكَرت لهاتيك المَواضي صَنيعهافَيا لَيت شعري ما البَواقي صَوانع
وَإِني ما لَم ترمني العيس وَالنوىبِقَدر حَياة في لقائك طامع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.