زوت وَجهَها لَما رَأَت شَيب مفرقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زوت وَجهَها لَما رَأَت شَيب مفرقيوَصَدت بَعَطف عَن وِصالي مِزوَرِّ
فَقُلت لَها ماذا يَريبك مِن فَتىثَوى الشَّيب في فَودَيه كَالأَنجُم الزُّهر
وَإِلا كَما اِنشَقَّ الصَباح عَن الدُّجىأَو اِبتَسَمَت لَمياءُ عَن وَضح الفَجر
فَقالَت عَلى غَيري فَللشَّيب قَولةتَصح وَلَكن في مخيلة الشِّعر
فَإِن كانَ عُذراً عَن شَبابك لَم تَكُنلِتُحوجك الحَسناء قَبل العذر
وَهَبني هَجَرتُ الصَّبـ بَعدَ مَشيبِهفَأَنتَ أَبعد الشَّيب تجزع مِن هَجر
جزوعاً مِن الهُجران طفلاً وَيافِعاوَكَهلاً فَما تنفك دَهرك مِن ذُعر
فَأَرسَلت دَمع العَين عِندَ مَقالهاوَأَتبعتهُ آها عَلى ذاهِب العُمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.