وَقَطر النَدى خافٍ عَلى الحس وَقعه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقَطر النَدى خافٍ عَلى الحس وَقعهيحوك مِن الأَزهار وَشياً محبرا
وَيَنظم أَجياد الغُصون فَلا يرىوَيعلق أذن الآس قرطا مجوهرا
لَقَد شاقَني أنس تقَضى جَميعهوَلَم يَبقَ للمُشتاق إِلا تَذكرا
أَلا هَل لِذاك العَهد بِالروض عَودةفَنصهر غُصن الوَصل ريان أَخضَرا
وَعَل صَباه أَن يَجود بِنفحةيَطيب شَذاها مُمسياً وَمسحرا
وَما لِنَسيم الريح عطر بطبعهوَلَكن أَتى مِن نحوِهم فَتَعَطرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.