وشـادن مـن بـنـي الرهـبـان تـاركـني
الشاعر: السراج البغدادي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر السراج البغدادي، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وشـادن مـن بـنـي الرهـبـان تـاركـني — حـبـي وقـد شـاع بين الناسِ واشتهرا
وقـال لو كـنـت صـبـاً لافـتـديـت بمن — تـهـواه فـي لبـسـه الزنـار والشعرا
فــقــلت لســت بـذنـبـي طـالبـا بـدلا — ولو أذاب غــرامــي أعــظــمــي وبــرى
وكـــان ذلك مـــنـــه أصـــل ســـلوتـــه — والعزم في الأمر مما يعقب الضفرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرهبان: الرُّهْبَانُ : مفـ راهب، المتعبّدون في صومعة من النصارى وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدََّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِيسِّيسِنَ ورُهْباناً، وقد يكونُ الرُّهبانُ واحداً …
- الزنار: جمع: زَنانيرُ. [ز ن ر]. 1."شَدَّتْ زُنَّاراً على وَسَطِها" : حِزاماً يُشَدُّ على الوَسَطِ، النِّطاقُ. "وَقَفَ في الوَسَطِ فَتىً في جِلْبابٍ أَبْيَضَ مُحْتَزِماً بِزُنَّارٍ". (ن. محفوظ). 2."زُنَّارُ الرَّاهِبِ" : الحِزامُ …
- بذنبي: الذُّنُبَّى والذَّنِبيَّ : الذَّنَبُ.
- شاع: الشَّاعُ [شيع]: الشّائِعُ؛ خَبرٌ شاعٌ.