يا ليلةً لا أزال أذكرها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ليلةً لا أزال أذكرهاما نسيت ليلة وأشكرها
وفت سليمى فيها بموعد هناإذ طرقت والظلام يضمرها
وغاب عنا رقيبنا فصفتوكان يخشى منه تكدرها
بتنا ضجيعين في ملاحف يطويها الهوى تارة وينشرها
أنهل من ريقها على ضماءصهباء فوها الشهي معصرها
نقلي على شرب ريقها قبلتشعل نار الهوى وتسعرها
إن مل لفظ مكرر فمنىنفسي في لفظةٍ تكررها
جاريةٌ ذات منظرٍ حسنأحسن تصويرها مصورها
كالغصن قداً والبدر إن سفرتشبيهها في الظباء أحورها
فمن كثيبٍ واراه مئزرهاوبدر تم غطاه معجزها
طيبة الأصل لست أنسبهامخافة أن يغار معشرها
وخافت الصبح أن ينم علىمكانها ضوءه فيشهرها
فودعتني عجلي وأدمعهايبل أردانها تحدرها
وانصرفت في رداء مكرمةٍوحلتي عفةٍ تجررها
رداؤها الصون والعفاف فماتكاد عين الأنامِ تنظرها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السراج البغدادي، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مصارع العشاق»: رداء من الصون والعفاف، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.