شِــعـرُكَ كَـالرَّوضَـةِ فـي حُـسـنِهِ
الشاعر: إدريس التجيبي · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شِــعـرُكَ كَـالرَّوضَـةِ فـي حُـسـنِهِ — يَــجــمَــعُ بَـيـنَ الآسِ وَالوَردِ
فَاِصنَع بِهِ إِن كُنتَ لي طائِعاً — يَــصــنَــعُ الفــارِسُ بِــالبَـنـدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
- بالبند: بند: البَنْدُ: العَلمُ الْكَبِيرُ مَعْرُوفٌ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وأَسيافُنَا، تحتَ البُنُودِ، الصَّواعِقُ وَفِي حَدِيثِ أَشراط الساعةِ: أَنْ تَغْزو الرومُ فَتَسِيرَ بِثَمَانِينَ بَنْداً؛ البَنْدُ: الع …
- فاصنع: أصْنَعَ يُصْنِعُ إصْنَاعاً :- الشيءَ: تعهده وأحْسَن القيامَ عليه؛ أصنع الفارس فَرَسَه.- الأخْرَق. تعلَّم وأحكم، أصنع الأخرقُ بفضل التدريب الدائم.