وَبـاكـورَةٍ سَـوداءَ مَـخـطـوطَةٍ بَدَت

الشاعر: إدريس التجيبي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر إدريس التجيبي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَبـاكـورَةٍ سَـوداءَ مَـخـطـوطَةٍ بَدَت — كَـمِـثلِ غُرابٍ في ذَر الغُصنِ أَبقَعِ

وَقَد رَقَمَت ريحُ النُّعامَى أَديمَها — فَـجـاءَت كَـمِـثلِ الآبَنوسِ المُجَزَّعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجزع: المُجَزَّعُ :- من البُسْر: الذي أرْطب إلى نصفه. -: كلُّ ما فيه بياضٌ وسوادٌ؛ لبس ثوْباً كثوبِ البهلوان مُجزَّعاً. - من اللَّحم: ما كان فيه بياضٌ وحُمْرة. - من الأوتار: ما كان بعضُها رقيقاً وبعضُها الآخر غليظًا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا