يا لَيْتَنِي وَأَنْتِ يا لَمِيسُ
الشاعر: رؤبة بن العجاج · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا لَيْتَنِي وَأَنْتِ يا لَمِيسُ — فــي بَـلَدٍ لَيْـسَ بِه أَنِـيـسُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- لميس: اللَّميسُ :المرأة اللَّيِّنةُ الملْمس؛ كثيراً ما يسمي العرب بناتهمْ لميسَ/ (عادتْ إلى عِتْرها لميسُ) والعِتْر هو الأصل، معناه أن الإنسان يعود دوماً إلى أصله وطبيعته.