أمــن البــدور المـشـرقـات خـدود

الشاعر: حسين الدجيلي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر حسين الدجيلي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمــن البــدور المـشـرقـات خـدود — ومـن الليـالي الحـالكـات جـعـود

ومـن الحـميا ما تدار من اللمى — مــعــســولة ومــن الثــغـور بـرود

ومــن الشــمــائل شـمـأل مـبـلولة — ومــن القــلوب جــلامــد وحــديــد

إنـي وإن طـرق المـشـيـب عـوارضي — واللهـو عـن سـنـن المـشـيب بعيد

ولبست من حلل الشباب عن الطلى — ثــوبــا يــرث الدهـر وهـو جـديـد

لكـن أعـادت لي زمـان شـبـيـبـتـي — ســـعـــدى وأورق للتــدانــي عــود

سـمـحـت بـزورتـهـا ومـربـع أهلها — شــيــح الأبــيـرق والمـزار زرود

مـن بـعـد مـا هجد الوشاة وإنما — أعـنـى الزيـارة والوشـاة هـجـود

صـمـتـت خـلاخـلهـا وجـال وشـاحها — فــله عــلى أعــطــافــهــا تـرديـد

هـيـفـاء مـائسـة القـوام جذبتها — فــتــجــاذبــت ولوشـيـهـا تـغـريـد

جـيـداء مـا طـالت عـرى أعـرافها — إلا لأن هــــويــــهـــن بـــعـــيـــد

مـهـمـا يـحـركـها النسيم تخالها — غـصـنـا يـحـركـهـا الصـبـا فـيميد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحميا: الحُمَيَّا :- كلِّ شيءٍ: شدّته وحدّته؛ خرج من داره في حُمَيَّا القيظ.- الشباب: أوّله ونشاطه؛ لم يكن يعرف الاستكانة حين كان في حُمَيَّا الشباب.- من الخمر: شدّتها وسورتها؛ أسكرته حُمَيَّا الخمرُ.-: الخمرُ نفسُها.
  • برود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة