كَأنَّ بَني أمَيَّةَ يَوْمَ رَاحُوا
الشاعر: أيمن بن خريم الأسدي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أيمن بن خريم الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَأنَّ بَني أمَيَّةَ يَوْمَ رَاحُوا — وَعُـرّيَ مِـنْ مَـنَـازِلهم صُدار
شَمَارِيخُ الجِبالِ إذا تَرَدَّتْ — بِزِينَتِهَا وَجَادَتْهَا القطَارُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القطار: القِطَارُ :- من الإبل وغيرها: عددٌ منها بعضه خلف بعض على نسق واحد؛ جاءت الإبل قطاراً.-. مجموعة من مَرْكَبات السكَّة الحديدية تجرّها قاطرة؛ قِطارُ شحن للبضائع/ قطارُ رُكّاب/ قطارٌ سريع/ فاتَها قِطار الزَّوَاج، أي فاتتها ف …
- صدار: الصِّدارُ : ثوبٌ قصيرٌ بلا كمّين.-: قميص صغير يلي الجسد.