كَأنَّ بَني أمَيَّةَ يَوْمَ رَاحُوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأنَّ بَني أمَيَّةَ يَوْمَ رَاحُواوَعُرّيَ مِنْ مَنَازِلهم صُدار
شَمَارِيخُ الجِبالِ إذا تَرَدَّتْبِزِينَتِهَا وَجَادَتْهَا القطَارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أيمن بن خريم الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر أبي قطيفة ونسبه، البيتين ١ و٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب التاسع البلاد والديار والأبنية وما يتصل بها من ذكر العمارة والخراب وحب الوطن، البيت ٢
- «معجم البلدان»: صرار، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.