رَكِبْتُ مِنَ الْمُقَطَّمِ فِي جُمَادَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَكِبْتُ مِنَ الْمُقَطَّمِ فِي جُمَادَىإِلَى بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ البَرِيدَا
فَلَوْ أعْطَاكَ بِشْرٌ ألْفَ ألْفٍرَأى حَقَّاً عَلَيْهِ أنْ يَزِيدَا
وَأعْقَبَ مَدْحَتِي سَرْجاً خَلَنْجَاوَأبْيَضَ جُوزَ جَانيَّاـ عَقُودَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أقِمْ بِبِشْرٍعَمُودَ الْحَقّ إن لَهُ عَمُودَا
وَدَعْ بِشْراً يُقَوّمْهُمْ وَيُحْدِثْلأهْلِ الزَّيْغِ إِسْلاَماً جَدِيدَا
كَأنَّ التَّاجَ تَاجَ بَنِي هِرَقْلٍجَلَوْهُ لأعْظَمِ الأيَّامِ عِيدَا
عَلَى دِيبَاجِ خَدَّيْ وَجْهِ بِشْرٍإِذَا الألْوَانُ خَلَفَتِ الْخُدُودَا
وَإنَا قَدْ وَجَدْنَا أمَّ بِشْرٍكَأمّ الأسْدِ مِذْكارا وَلُودَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أيمن بن خريم الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أيمن بن خريم، الأبيات ١ و٤ و٥ و٨
- «كتاب الأغاني»: ذكر نصيب وأخباره، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «نقد الشعر»: ذكر المديح، البيتين ٢ و٣
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيت ٣
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الإشارة، البيت ٦
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: أيمن بن خريم بن فاتك، البيتين ١ و٢
- «الموشح»: ٣٢- أيمن بن خريم بن فاتك الأسدى، البيت ٣
- «البغال»: [باب ذكر الانتفاع بالبغال في البريد] في الجاهلية والإسلام، وتعرف حقائق الأخبار، وأنها آلة من آلات السلطان عظيمة، ولا بد للسلطان والملوك من تعرف الأخبار، البيتين ١ و٢
أبيات مشهورة منها(٤)
- رَكِبْتُ مِنَ الْمُقَطَّمِ فِي جُمَادَى ... إِلَى بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ البَرِيدَا
- فَلَوْ أعْطَاكَ بِشْرٌ ألْفَ ألْفٍ ... رَأى حَقَّاً عَلَيْهِ أنْ يَزِيدَا
- وَأعْقَبَ مَدْحَتِي سَرْجاً خَلَنْجَا ... وَأبْيَضَ جُوزَ جَانيَّاـ عَقُودَا
- كَأنَّ التَّاجَ تَاجَ بَنِي هِرَقْلٍ ... جَلَوْهُ لأعْظَمِ الأيَّامِ عِيدَا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.