إنَّ لِلْفِــــتْــــنَــــةِ مَــــيْطاً بَيِّنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ لِلْفِــــتْــــنَــــةِ مَــــيْطاً بَيِّنَافَرُوَيْدَ الْمَيْطِ مِنْهَا تَعْتَدِلْ
فَـــــإِذَا كَـــــانَ عَـــــطَـــــاءٌ فَــــاتِهِــــمْوإِذَا كَـــــانَ قِـــــتَــــالٌ فَــــاعْــــتَــــزِلْ
إنَّمـــــَا يُـــــسْــــعِــــرْهَــــا جُهَّاــــلُهَــــاحَطَبُ النَّارِ فَدَعْهَا تَشْتَعِلْ
رَجَوا بِالشِقاقِ الأكلَ خَضماً فَقَد رَضُواأَخيراً مِن أكلِ الخَضمِ أن يَأكُلوا قَضما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أيمن بن خريم الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أيمن بن خريم، الأبيات ١ و٢ و٣
- «البيان والتبيين»: كتاب الزهد، البيت ٤
- «عيون الأخبار»: أخبار الجبناء، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في التعيير والتوبيخ، البيتين ٢ و٣
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال سعد بن ناشب، البيت ٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: أيمن بن خزيم بن فاتك الأسدى، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.