نَهــارُكُــمُ مُــكَــابَـدَةٌ وَصَـوْمٌ
الشاعر: أيمن بن خريم الأسدي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أيمن بن خريم الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نَهــارُكُــمُ مُــكَــابَـدَةٌ وَصَـوْمٌ — وَلَيْــلُكُــمُ صــلاَةٌ وَاقْـتِـرَاءُ
وَلِيـتُـمْ بِالْقُرآنِ وَبِالتَّزَكِّي — فَـأسْـرَعَ فِـيـكُمُ ذَاكَ البَلاَءُ
بـكَـى نـجْـدٌ غَداة غَد عَليْكمْ — وَمـكَّةـُ وَالمَـدِيـنَةُ وَالجوَاءُ
وَحــقَّ لِكُــلّ أرْض فــارَقُـوهَـا — عَلَيْكْمْ لاَ أَباً لَكُمْ البُكَاءُ
أأجْـعَـلُكُـمْ وَأَقْـوَامـاً سَـوَاءً — وَبَـيْـنَـكُـمُ وَبَـيْـنَهُمُ الهَوَاءُ
وَهـم أرْض لأرْجُـلِكُـمْ وَأَنْـتُمْ — لأرْؤُسِهِـمْ وَأَعْـيُـنِهِـمْ سَـمَـاءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- نهاركم: النَّهارُ : ضياءُ ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى ج أَنْهُرٌ ونُهُرٌ.-: فرخ القطا.-: ذكر البوم.-: ذكر الحُبارى ج أَنْهِرَةُ.
- والجواء: جوأ:[[. قوله جوأ هذه المادة لم يذكرها في المهموز أحد من اللغويين إلا واقتصر على يَجُوءُ لُغَةٌ فِي يَجِيءُ وجميع ما أورده المؤلف هنا إنما ذكروه في معتل الواو كما يعلم ذلك بالاطلاع، والجاءة التي صدّر بها هي الجأي كما يعلم …
- وصوم: صوم: الصَّوْمُ: تَرْكُ الطعامِ والشَّرابِ والنِّكاحِ والكلامِ، صامَ يَصُوم صَوْماً وصِياماً واصْطامَ، وَرَجُلٌ صائمٌ وصَوْمٌ مِنْ قومٍ صُوَّامٍ وصُيّامٍ وصُوَّمٍ، بِالتَّشْدِيدِ، وصُيَّم، قَلَبُوا الْوَاوَ لِقُرْبِهَا مِ …
- وليتم: يَتَمَ: اليُتْمُ: الانفرادُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. واليَتِيم: الفَرْدُ. واليُتْمُ واليَتَمُ: فِقْدانُ الأَب. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: اليُتْمُ فِي النَّاسِ مِنْ قِبَل الأَب، وَفِي الْبَهَائِمِ مِنْ قِبَل الأُم، وَلَا يُقَالُ …