لَمّــا رَأَيــتُ القَــومَ بِــال

الشاعر: حبيب الأعلم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر حبيب الأعلم، من قبل الإسلام، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَمّــا رَأَيــتُ القَــومَ بِــال — عَـليـاءِ دونَ قِدى المَناصِب

وَفَـــريـــتُ مِــن فَــزَعٍ فَــلا — أَرمــي وَلا وَدَّعــتُ صــاحِــب

يُــغــرونَ صــاحِــبَهُــم بِـنـا — جَهــداً وَأُغـرى غَـيـرَ كـاذِب

أُغـــرى أَبـــا وَهـــبٍ لِيُـــع — جِــزَهُـم وَمَـدّوا بِـالحَـلائِب

مَـدَّ المُـجَـلجِـلِ ذي العَـمـا — ءِ إِذا يُـراحُ مِـنَ الجَنائِب

يُــغــرى جَــذيــمُــةُ وَالرِدا — ءُ كَـــأَنَّهـــُ بِــأَقَــبَّ قــارِب

خــاظٍ كَــعِــرقِ السِــدرِ يَــس — بِـقُ غـارَةَ الخوصِ النَجائِب

عَـــنَّتـــ لَهُ سَـــفـــعــاءُ لُك — كَت بِالبَضيعِ لَها الخَبائِب

وَخَــشــيــتُ وَقــعَ ضَــريــبَــةٍ — قَــد جُــرِّبَـت كُـلَّ التَـجـارِب

فَـــأَكـــونُ صَــيــدَهُــم بِهــا — وَأَصــيـرُ لِلضُّبـعِ السَـواغِـب

جَـــزَراً وَلِلطَـــيــرِ المُــرِبَّ — ةِ وَالذِئابِ وَلِلثَّعــــــــالِب

وَتَـــجُـــرُّ مُـــجـــرِيَــةٌ لَهــا — لَحــمــي إِلى أَجــرٍ حَـواشِـب

ســــودٍ سَـــحـــاليـــلٍ كَـــأَنَّ — جُـــلودَهُـــنَّ ثِــيــابُ راهِــبِ

آذانُهُـــنَّ إِذا اِحـــتَـــضَـــر — نَ فَـريـسَـةً مِـثـلُ المَـذانِب

يَــنــزِعـنَ جِـلدَ المَـرءِ نَـز — عَ القَـيـنِ أَخلاقَ المَذاهِب

حَـتّـى إِذا اِنـتَـصَـفَ النَهـا — رُ وَقُـــلتُ يَـــومٌ حَــقٌّ دائِب

رَفَّعــتُ عَــيــنــي بِــالحِـجـا — زِ إِلى أُنــاسٍ بِـالمَـنـاقِـب

وَذَكَـــرتُ أَهـــلي بِــالعَــرا — ءِ وَحـاجَـةَ الشُعثِ التَوالِب

المُــصــرِمــيــنَ مِـنَ التِـلا — دِ اللامِحينَ إِلى الأَقارِب

وَبِــجــانِــبَــي نَـعـمـانَ قُـل — تُ أَلَن يُــبَــلِّغَــنــي مَــآرِب

دَلجـى إِذا مـا اللَيـلُ جَـن — نَ عَـلى المُـقَرَّنَةِ الحَباحِب

مـــا شِـــئتَ مِــن رَجُــلٍ إِذا — مـا اِكـتَـظَّ مِـن مَحضٍ وَرائِب

حَــتّــى إِذا فَــقَــدَ الصَـبـو — حَ يَـقـولُ عَـيـشٌ ذو عَـقـارِب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخوص: خوص: الخَوَصُ: ضِيقُ العينِ وصِغَرُها وغُؤُورُها، رَجُلٌ أَخْوَصُ بَيِّنُ الخَوَص أَي غائرُ الْعَيْنِ، وَقِيلَ: الخَوَصُ أَن تَكُونَ إِحْدى الْعَيْنَيْنِ أَصغَرَ مِنَ الأُخْرى، وَقِيلَ: هُوَ ضيقُ مَشَقّها خِلْقَةً أَو دَ …
  • السدر: سدر: السِّدْرُ: شَجَرُ النَّبْقِ، وَاحِدَتُهَا سِدْرَة وَجَمْعُهَا سِدْراتٌ وسِدِراتٌ وسِدَرٌ وسُدورٌ[[. قوله: [سدور] كذا بالأَصل بواو بعد الدال، وفي القاموس سقوطها، وقال شارحه ناقلًا عن المحكم هو بالضم]]؛ الأَخيرة نادرة …
  • العما: العَمَاءُ [عمي]: السحابُ؛ انتشر العَماءُ في السماء.
  • المجلجل: المُجَلْجَلُ :- من الرِّجال: الخالصُ النسب كأنه منخولُه؛ إنه عَربي أصيل مُجَلْجَلٌ.
  • النجائب: [ن ج ب]. ن. نَجِيبٌ، ةٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله
  • صبر الفؤاد على فعال الجافي