أَعَـبـدُ اللَهِ يَنذُرُ يا لَسَعدٍ
الشاعر: حبيب الأعلم · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر حبيب الأعلم، من قبل الإسلام، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَعَـبـدُ اللَهِ يَنذُرُ يا لَسَعدٍ — دَمي إِن كانَ يَصدُقُ ما يَقولُ
مَتى ما تَلقَني وَمَعي سِلاحي — تُـلاقِ المَـوتَ لَيسَ لَهُ عَديلُ
تُـشـايِـعُ وَسـطَ ذَودِكَ مُقبَئِنّاً — لِتُـحـسَـبَ سَـيِّداً ضَـبُـعا تَبولُ
عَـشَـنـزَرَةٌ جَـواعِـرُهـا ثَـمـانٍ — فُـوَيـقَ زَمـاعَهـا وَشـمٌ حُـجولُ
تَراها الضُبعُ أَعظَمَهُنَّ رَأساً — جُــراهِـمَـةٌ لَهـا حِـرَةٌ وَثـيـلُ
وَإِنَّ السَـيِّدَ المَـعـلومَ مِـنّا — يَـجـودُ بِما يَضَنَّ بِهِ البَخيلُ
وَإِنَّ سِيادَةَ الأَقوامِ فَاِعلَم — لَهـا صَـعـداءُ مَـطلَعُها طَويلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البخيل: البَخِيلُ : الشحيح الضنين بالمال ج بُخَلاءُ.
- الضبع: ضبع: الضَّبْعُ، بِسُكُونِ الْبَاءِ: وسَطُ العَضُدِ بِلَحْمِهِ يَكُونُ للإِنسان وَغَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَضْباعٌ مثلُ فَرْخٍ وأَفْراخٍ، وَقِيلَ: العَضُدُ كلُّها، وَقِيلَ: الإِبْطُ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ للإِبْط[ …
- المعلوم: المَعْلُومُ : مفعـ.-: المعروفُ،- من الأفْعال: ما كان مسْنَداً إلى فاعل وخلافه المَجْهُول وهو المسند إلى نائب الفاعل.
- تشايع: تَشَايَعَ يَتَشَايَعُ تَشَايُعاً : - القومُ: صاروا شِيَعًا وَفِرَقاً؛ تشايع أبناء البلد أَحزاباً وفِرَقًا. - وا على الأمرِ: توافقوا عليه وتمالؤوا. - وا في الأرضِ: تشاركوا في امتلاكها من غير قسمة.
- تلقني: تَلَقَّنَ يَتَلَقَّنُ تَلَقُّناً :- الكلامَ: أخذه وتمكَّن منه ليعيده؛ كان الممثِّل يَتَلَقَّنُ الكلامَ إذا نسيه من الَملقِّن المستتر.
- ثمان: ثُمَانَ: [يستوي فيها المذكّر والمؤنّث وتُمنعِ من الصرف] ثمانية ثمانية؛ اصطفُّوا ثُمانَ للسير في مسيرة صامتة.