أنعم بنجدَّيةٍ شقراء ليس لها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنعم بنجدَّيةٍ شقراء ليس لهامماثلٌ في معاني حسنها الفايقْ
جميلة الخلق والأخلاق قد كملتفي كل أوصافها سبحانه الخالقْ
جلّ الذي أطلع الصبح المشعشع فيوجهٍ كشمسٍ تلألئ نوره الشارقْ
كأنما طالع الاسعاد صبّحهمذ كوّن الله صافي لونه الرايقْ
ناهيك إن أطلقت يوماً قوايمهالطرد سابقةٍ تعتزّ أو سابقْ
هناك لا تذكرنْ سير النعام ولاتعبى إذا ما سرت في لمعة البارقْ
تحكي العقاب إذا انقضّت وإن حملتعلى الجحافل يوماً خلتها الصاعقْ
تغدو الصخور رمالاً تحت أرجلهامن ثقل رجَّةـ ذاك الحافر الساحقْ
دامت لها سورة الانعام حافظةًكالسور تحتاطها بالليل والطارقْ
باهت بفارسها الشهم الذي شهداببأسه الفاتكان السيف والخارقْ
الجهبذ الجنبلاطيّ البشير لنافي كل هولٍ بنصرٍ بشره صادق
مولىً بتمداحه الأعراب لا برحتتهيم والترك في أعرابها ناطق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.