باهت بتدين العلا في فسحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باهت بتدين العلا في فسحةعن حسنها كل المحاسن في شطَطْ
رقصت غصون السر وحول بحيرةٍطافت بكأس من رخام في الوسطْ
يجلى على عمدٍ كزند مهفهفٍفي كفه راحٌ يزيل بها القنطْ
وبجوفه كأسٌ يشاكل زهرةًتزهو برونقها على ذاك النمطْ
منها يشبّ قوام فوّار الصفامترفعاً بعلاه فوق المشترطْ
يسمو ويحدر منه رايق كوثرٍوهنالك الألماس بالدرّ اختلطْ
يحكي قوام مليحة ممشوقةٍفي جيدها عقدٌ من الدرّ انفرطْ
يثني النسيم قوامها فكأنهاتحنى لتجمع بعض ما منها سقطْ
والسرو كالحرّاس قيّامٌ علىساقٍ تراعي صون ذاك الملتقطْ
وصفا صدا الفوَّار كم يجلو الصداإذ يُعلن القول المجلّ عن الغلطْ
جيرون جلّق ردّ بابك مغلقاًفغدا مقامك عن علانا في حططْ
أوفِ الدعاء نظيرنا لأميرنامولى به رتب العلى لاقت فقطْ
فهو البشير عليه جبريل العلافي آية النصر المبين لقد هبطْ
وهو الشهاب المستنار به إذاليل الحوادث قد تعكّر واختبطْ
فله البقاء المرتقى ما قد سقىريّ السماء ظما الأراضي والخطط
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الطاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.