انشيت ديواناً وجيزاً محتوٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
انشيت ديواناً وجيزاً محتوٍمن كل ما يحلو إلى الاصغاء
يحكي أزاهر روض بستانٍ بهِمــــن كل نوعٍ طيّب الاجناء
نمقته بقصايد كقلايدٍباهت بجيد الظبية الغناء
وازنته بموشحاتٍ أشرقتبسنايها النور البديع الضاءي
وودعت فيه بعض أبيات زهتبــــلآل لفظ مشرق المعناء
ورقمت فيه من المقامات التيلمقامها حجّت أولو الانشاء
وجعلت كل تغزلي وتفننيفيه بمدحة تاج كل علاء
الواحد الفرد الشهابيّ الذياشــــراقــــهُ قــــد عــــمَّ كــــل دنــــاء
ذاك الأمير بشير هذا العصر مولاي المفدّى عمدة الكبراء
اعني الفتى ابن القاسم المخلوف منعمر بن حيدر سيد الأمراء
من فيه سودد تخت لبنانٍ سماشرفاً به باهى على الدنياء
مولى له خصصت ديواناً بهاخــــلصــــت تمداحي لهُ ودعاءي
واقرّ معترفاً بأني قاصدٌفي مدحه عن رتبة الايفاء
ولذاك ارجـــــوه الســـــمــــاح لأنــــهمن شيمة الكرماء والحلماء
وأقول رفقاً أيها المفضال بيواحلم وجد بالصفح يا مولاءي
الترك معذور إذا ما كان ذاعــــجــــز عــــن الأعراب والأملاء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.