ظننتك خازناً شيئاً نفيساً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظننتك خازناً شيئاً نفيساًيلذ إلى السماع وذو محاسنْ
فلما ان فتحت فما كحجرٍعميقٍ واسع للروث حاقِنْ
وفهت بنظم شعرٍ مثل بعرٍتدندل من فمٍ كالصرم ناتِنْ
ملأت القطر نشحاً فيه حتىغدا لك كل من في الكون لاعِنْ
الا قل لي أهل وافاك وحيٌمن الميت الذي في اللحد ساكن
لكي تهديه في هذي المراثيوتوذي الناس فيما أنت لاحن
الم تــــدر بــــأن الكل طراًّخزوك وكل من بحماك لكن
فها أنت ابن خالد كل خبثٍوان لكـــــل ورثٍ فـــــاح خــــازِنْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.