الا كم بالوقوف وبالمسيرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الا كم بالوقوف وبالمسيرِاذيع الحمد في فضل المسيري
أمام أولي التقا والبر مولىسما عن كل نحير خبيرِ
به علماءُ هذا العصر كم قدتباهت في تفضّله الشهيرِ
بكل طريقة في الفقه يزهولهُ فضلٌ يجلّ عن القصورِ
إذا ما رمت تروي عن ذكاهفحدث ما استطعت عن البحورِ
كسا بيوت ثوب الفخر لماأتاها واحتست كاس السرورِ
واشرق قطرها مذ ضاء فيهاسنا ضاحي محياه المنيرِ
ولما غاب يوماً عنها غيباًلعمودٍ يرتجى لا للهجورِ
شدت من عظم وحشتها إليهتهني بارُبى تلك البرورِ
بطلعة كوكبٍ قد فاق قدراًعلى قدر الكواكب والبدورِ
وجل بفضله ارّخ بهاءًففيه يا طرابلس استنيري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.