خلّي محبك أن تسل عن حاله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خلّي محبك أن تسل عن حالهفي الدهر فهو مضعضع مسكينُ
قد ذاب من شوقٍ إليك وفي الحشامنه لقربك لهفةٌ وأنينُ
لكنما طبع الزمان على معاندة الفتى وعنادهُ ملعونُ
كم مرةٍ رمت اللقا فأعاقنيدهرٌ ظلومٌ في الأمور خؤونُ
لا خير في المسعى إذا ما لم يكنعونٌ من المولى العزيز يعينُ
لي يا ابن ودّي مسكن من أصلهِما في قيام بنايهِ تمكينُ
وشتاء هذا العام زعزعهُ ولميبقى به أمنٌ ولا تطمينُ
فأثرت أصلح بعض متلوفٍ بهفلربّ يعدل حاله التحسينُ
فوقعت في أحبولة البنَّاـ الذيقد غرّني أغراه والتهوينُ
أعني ابن شمعون الذي بنيانهكالشمع يسقط حيث فيه اللينُ
قد غشني مع كل علمي إنهوغدٌ ولو حلف اليمين يمينُ
فيه أشاد قناطراً معوجّةًفهوت وضاع الكلس ثم الطينُ
ونفقت في درب المنافق ما كوىقلبي وكم منه عليّ ديونُ
والدَين يا ابن كرامة مستقبحٌويسيء في شأن الفتى ويشينُ
لكن مالي غير أني أشتكيأمري لمن إن قال كن فيكونُ
وعلى ابن شمعون الرذيل يعيننيربي ليصبر قلبي المحزونُ
واحلّ من قيد الهموم وتنجليعني الكروب لأنني مسجونُ
وأفوز في تقبيل ذيل مليكناوتقرّ مني في لقاه عيونُ
مـــــــولى أدام الله دولة عـــــــزهما قد تجلَّت في الرياض غصونُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.