زهت الربوع وضاءت الأحياءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زهت الربوع وضاءت الأحياءُمذ لاح من ذاك الشهاب سناءُ
وتنورت تلك الديار وأشرقتوبدا السرور وعمت البشراءُ
وأتى خليل الله يرفل زاهياًفــــي ثوب عزٍّ زانه الأزهاءُ
مولى تهللت المنازل فيه مذوافــــى وفــــيــــه حــــلَّت الســــراءُ
أفديه من أبهى أمير فاق فيشيمٍ بها تتفاخر الأمراءُ
شبل الذي قد عظم المولى لهقدراً تهاب جلالهُ العظماءُ
ذاك البشير على الورى بالأمن مَنبسنائه قد باهت الدنياءُ
بعث الخليل إلى انتعاش قلوبنافاستحيت الأكباد والأحشاءُ
وغدا لسان الترك يهتف قايلاًأهلاً بمن حلّت به البشراءُ
واستبشرت بحلول سعد ركايبٍفيها تحلّ على الورى النعماءُ
والكون ينشد راقصاً متهللاًزهت الربوع وضاءَت الأحياءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة وطنية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.