يا أيها المولى المزّين بالشيمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أيها المولى المزّين بالشيمْذات البها واللطف والظرف الأتمْ
يا خير متصفٍ بأوصاف شذامعطارها متناشرٌ بين الاممْ
يا قاسماً ابداً على سؤالهمن فيض طامي جوده نعم القسمْ
يا زايداً من ابن زايدة الذيضاهى ابن يحيى الفضل مشهور الكرمْ
منشياً تذكار أبطال الاعارب والاعاجم بالعزايم والهممْ
يا مفرداً بمحامدٍ ومناقبٍفي حسنها الأعراب تشهدُ والعجمْ
يا من على الأمراء فاق امارةًوسما عليهم عزةً فيها احتكمْ
عودت عبدك يا مليكي عادةمن حلمك الوافي وجدواك الأتمْ
إذ كل عام تتحف المحسوب فيتبغ لذيذ طيب وافي الدسمْ
وبعامنا الماضي سها المولى بانيهب الذي منه ترتب وانتظمْ
والعام هذا عبدكم للتبغ فيعوزٍ لذاك إلى السؤال قد التزمْ
ولبحر جودكم آتي مترجّياًإجراء ما عودته منذ القدمْ
وأســــلم ودم في عزةٍ وكرامةٍوبقا سعادات مؤثلة النعمْ
وبدولةٍ علياءَ دايمةٍ علىطول المدى ما سحَّ هطَّالُ الدَيمْ
وشدا المغرّد فوق أغصان سمتفي الروض لين قدودها أيدي النسمْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.