لقـد اصـبـحـت تـنـسب في إيادٍ
الشاعر: حُميد بن سعيد · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر حُميد بن سعيد ، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لقـد اصـبـحـت تـنـسب في إيادٍ — بـأن يـكـنـى أبوك أبا دؤاد
فلو كان اسمه عمرو بن معدي — دعــيــت إلى زبــيـدٍ أو مـراد
لئن أفـسـدت بـالتـخويف عيشي — لمـا أصـلحـت أصـلك في إياد
وإن تـك قـد أصبت طريف مالٍ — فـبـخلك باليسير من التلاد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالتخويف: [خ و ف]. (مصدر خَوَّفَ). "حَاوَلَ تَخْوِيفَهُ": أَيْ إِرْعَابَهُ، تَفْزِيعَهُ. "لَمْ يَنْفَعْ مَعَهُ التَّخْوِيفُ وَلاَ التَّرْهِيبُ".
- باليسير: اليَسِيرُ : السّهْلُ وَكَانَ ذَلِكَ علَى اللهِ يَسِيرا.-: القليلُ وَمَا تَلَبّثوا بِهَا إلاّ يَسِيراً-: القليلُ.-: الهَيِّنُ؛ بينهما خلافُ يسير.
- تنسب: تَنَسَّبَ يَتَنَسَّبُ تَنَسُّباً :- إلى كذا: ادَّعى نسبة إليه، أي صلة أو قرابة؛ لا تتنسبْ إلى آل فلان أو فلان فقيمتك بعملك.
- دؤاد: الدُّوَادُ : صغار الدُّود.-: الرَّجل السّريع؛ كان صاحبُنا شاعراً دُواداً.
- طريف: الطَّرِيفُ :- من الرَّجال: الكريمُ الذي يعجبك.-: الطَّيِّبُ النادر؛ هذه طِرافُ الآثار الإسلامية: من المال: المستحدَثُ ويقابله التَّالد والتَّليد.- من الحديث: المستحسَن.- من الأَشياء: الغريب المُعْجب ج طُرُفٌ وطِرَافٌ.