أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياًعَن العيونِ وَما تَخفى مَفاهِمُهُ
كَأَنَّما السِحرُ صدري في تضمُّنهِشَخصي وَشخصي سرى فَهوَ كاتِمُه
كَأَنَّما الدَهرُ يَخشى منه لي فَرجاًفَمِن قيودي عَلى البَلوى تمائمهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مروان الطليق، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات من أشعار أهل الأندلس»: التشبيهات (٤)، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.