أُرقـرقُ دَمـعـي كَـي أُبرِّدَ غُلَّةً
الشاعر: مروان الطليق · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر مروان الطليق، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُرقـرقُ دَمـعـي كَـي أُبرِّدَ غُلَّةً — بِقَلبٍ عَلى جَمِر الهُمومِ مُقَلَّبِ
خَفوقٌ بمثل الخافقينِ تَرحُّباً — وَإِن ضـمَّهـُ ضَـنـكٌ مِن المتقلَّبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ضنك: ضنك: الضَّنْكُ: الضِّيقُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، الذَّكَرُ والأُنثى فِيهِ سَوَاءٌ، وَمَعِيشَةٌ ضَنْكٌ ضَيِّقة. وَكُلُّ عَيْشٍ مِنْ غيرِ حِلٍّ ضَنْك وَإِنْ كَانَ وَاسِعًا. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِ …
- مقلب: المِقْلَبُ : فأسُ حَديدٍ تُقْلَب بِها الأرض للزّراعة؛ لا يُسْتَعْمَل المِقْلَبُ فِي المِسَاحَات الشَاسِعَةِ ج مَقَالِبُ.