كَم بِالنُهوضِ إِلى العُلا تَعِداني

الشاعر: ابن المقرب العيوني · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر ابن المقرب العيوني، وتقع في 104 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَم بِالنُهوضِ إِلى العُلا تَعِداني ... ناما فَما لَكُما بِذاكَ يَدانِ

ما أَنتُما مِن رَهطِ جَسّاسٍ إِذا ... ذُكِرَ الفِعالُ وَلا عَشِيرَةِ هاني

لا تَطلُبا البَيعَ الرَبيحَ فَأَنتُما ... مِمّن يَقُومُ بِصَفقَةِ الخُسرانِ

قِدماً شَرى المَهوِيُّ لا لِضَرُورَةٍ ... عارَ الحَياةِ بِأَوكَسِ الأَثمانِ

فَخُذا عَلى مِنهاجِ شَيخِكُما فَما ... بَينَ النَباهَةِ وَالخُمولِ تَدانِ

أَرِجالَ عَبدِ القَيسِ كَم أَدعُوكُمُ ... فــــي كُــــلِّ حِــــينٍ لِلعُلا وَأَوانِ

فَتراكُمُ مَوتى فَأَسكُتُ أَم تُرى ... خُــــلِقَــــت رُؤوسُــــكُــــمُ بِــــلا آذانِ

هَلّا اِقتَدَيتُم بِالغَطارِفِ مِن بَني ... جُشَمٍ أَو الساداتِ مِن شَيبانِ

كَم ذا تُسامُونَ الهَوانَ وَأَنتُمُ ... خُضعُ الرِقابِ تَطامُنَ الخِصيانِ

تَعساً عَبيدَ الظالِمينَ وَلا لَعاً ... لَكُم فَلَيسَ هِجانُكُم بِهِجانِ

أَصبَحتُمُ غَرَضاً تَناضَلهُ العِدى ... بِمُذَرَّباتِ البَغيِ وَالعُدوانِ

مُتَهَدِّفينَ لِكُلِّ رامٍ بِالأَذى ... يَرمِيكُمُ كَتَهَدُّفِ الحِيطانِ

ما مِنكُمُ شَخصٌ يَرُوعُ وَإِنَّهُ ... لَيَرى سِهامَ المَوتِ رَأيَ عِيانِ

لِلّهِ دَرُّكُما لَقَد أَحرَزتُما ... طَبعَ الجَمادِ وَصُورَةَ الحَيوانِ

ثَكِلَتكُما الأَعداءُ ثُكلاً عاجِلاً ... يا غُصَّةَ الإِخوانِ وَالجِيرانِ

القَومُ تَأكُلكُم وَيَأكُلُ بَعضُكُم ... بَعضاً كَأَنَّكُمُ مِنَ الحِيتانِ

مَن عَزَّ مِنكُم كانَ أَكبَرُ هَمِّهِ ... شَقَّ العَصا وَتَذَكُّرَ الأَضغانِ

وَتَضافَرَ المُتضادِدُونَ وَكُلُّكُم ... بادي القَطِيعَةِ ظاهِرُ الخِذلانِ

ما مِنكُمُ إِلّا مُرَدِّدُ زَفرَةٍ ... وَمُطِيلُ عَضِّ أَنامِلٍ وَبَنانِ

حِرصاً عَلى جَضمِ الحَرامِ وَدَولَةٍ ... تَذَرُ البُيوتَ تَضِجُّ بِالإِرنانِ

إِكرامُكُم لِمُهِينِكُم وَهَوانُكُم ... لِمُعِزِّكُم في السِرِّ وَالإِعلانِ

لَم يَغضَبِ البَدَويُّ إِلّا قُلتُمُ ... سُدُّوهُ كَي يَرضى بِمالِ فُلانِ

وَالسَدُّ أَخرَبَ مَأرِباً فَتَيَقَّنُوا ... بَعدَ اِنفِتاحِ السَدِّ بِالطُوفانِ

تَتَظَلَّمُونَ مِنَ المُلوكِ وَأَنتُمُ ... أَصلُ البَلا وَالشومِ مُنذُ زَمانِ

كَم لِلعَشيرَةِ مُذ تَوَلّى ماجِدٌ ... مِن سابِقٍ بِعتُم وَمِن بُستانِ

وَاللّهِ ما نَحَسَ البِلادَ سِواكُمُ ... لا بِالعِدى اِنتَحَسَت وَلا السُلطانِ

لَكِنَّ جازَ عَلى الطَغامِ بِجَهلِهم ... ما تَحلِفُونَ لَهُم مِن الأَيمانِ

شَيَّدتُمُ عِزَّ العِدى وَتَركتُمُ ... بُنيانَ عِزِّكُمُ بِلا أَركانِ

كَم تُنهِضُونَ مِنَ العِثارِ معاشِراً ... أَبَداً تَكُبُّكُمُ عَلى الأَذقانِ

صَدَّقتُمُ في عِيصِكُم نَفعاً لَكُم ... ما قالَهُ العُلماءُ مِن عَدنانِ

نَسَبُوكُمُ فَعَزَوا بُيُوتاً مِنكُمُ ... مَشهُورَةً لِسَوادِ خُوزستانِ

نَقَلَت أَوائِلُهُم إِلى البَحرَينِ كَي ... يَبنُوا مُشَقَّرَها أَنُو شَروانِ

قَد كُنتُ أُكذِبُ ذاكُمُ وَأَظُنُّهُ ... مِن دَاعياتِ البُغضِ وَالشَنآنِ

وَاليَومَ صِرتُ أَشُكُّ فيهِ وَرُبَّما ... كانَ الصَحيحَ ومَنزِلَ الفُرقانِ

لَم يُحكَ أَنَّ رَبيعَةً أَغَضت عَلى ... ضَيمٍ وَلا رَضيَت بِدارِ هَوانِ

وَرَبيعَةٌ تَحمي الذِمارَ وَلا تَرى ... أَكلَ النَزيلِ وَلا صَياعَ العاني

قَومٌ لَهُم يَومُ الكُلابِ وَيَومُ ذِي ... قـــــارٍ وَيَـــــومُ أَحِـــــزَّةِ السُـــــلّانِ

قَتَلُوا لَبيداً في جَريرَةِ لَطمَةٍ ... خَطأٍ وَكانَ الرَأسَ مِن غَسّانِ

وَدَعَتهُمُ مُضَرٌ فَصالُوا صَولَةً ... نَزَعَت رِداءَ المُلكِ مِن صُهبانِ

ما كُنتُ أَحسبُ وَالحَوادِثُ جَمَّةٌ ... أَنّا عَبِيدُ الحَيِّ مِن قَحطانِ

حَتّى عَلَتني مِن لَبِيدٍ لَطمَةٌ ... خَطَأً لِحامي حَرِّها العَينانِ

إِن تَرضَ تَغلِبُ وَائِلٍ بِفعالِهِ ... تَكُن الدَنِيَّةَ مِن بَني عِمرانِ

وَهُمُ عَلى حُكمِ الأَسِنَّةِ أَنزَلُوا ... كِسرى وَوَفُّوا ذِمَّةَ النُعمانِ

بِفَوارِسٍ تَدعُو يَزيدَ وَهانِئاً ... وَالشَيخَ حَنظَلَةً أَبا مَعدانِ

وَشَبيبُ في مائَتَينِ قامَ فَكادَ يَن ... تَزِعُ الخِلافَةَ مِن بَني مَروانِ

وَدُعي أَميرَ المُؤمِنينَ وَسُلِّمَت ... كُرهاً إِلَيهِ مَنابِرُ البُلدانِ

إِيِهٍ بَقايا عَبدِ قَيسٍ إِنَّهُ ... لا خَيرَ في ماضٍ بِكَفِّ جَبانِ

لا تَسقُطَن مِن هامِكم وَأُنُوفِكُم ... هِمَمُ الرِجالِ وَغَيرَةُ الفِتيانِ

وَاِستَيقظُوا فَالسَيلُ قَد بَلَغَ الرُبى ... وَعَلَت غَوارِبُهُ عَلى القُريانِ

وَذَرُوا التَحاسُدَ وَالتَنافُسَ بَينَكُم ... فَكِلاهُما نَزغٌ مِنَ الشَيطانِ

وَاِستَعمِلُوا الإِنصافَ وَاِعصُوا كاشِحاً ... لِفَسادِكُم يَسعى بِكُلِّ لِسانِ

وَتَدارَكُوا إِصلاحَ ما أَفسَدتُمُ ... ما دُمتُمُ مِنهُ عَلى الإِمكانِ

فَتَحَدَّثُوا في لَمِّ شَعثِكُمُ فَما الس ... ساعي بِفُرقَةِ قَومِهِ بِمُعانِ

فَكَفى لَكُم بِقَديمَةٍ وَمُقَدَّمٍ ... وَبِعَبدَلٍ وَالكِندِ مِن حرثانِ

وَبِجَعفَرٍ وَمُسَلِّمٍ وَمُطَرِّفٍ ... وَيَــــزيــــدَ وَالأَخلافِ وَالبدوانِ

وَسَواقِطٍ أَضعافُهُم قَذَفَت بِهِم ... نَجدٌ مِنَ الآكامِ وَالغِيطانِ

لا يَعرِفُونَ اللَّهَ جَلَّ وَلا لَهُم ... عِلمٌ بِيَومِ البَعثِ وَالمِيزانِ

قَد بانَ عَجزُكُمُ وَكُلُّكُمُ يَدٌ ... عَنهُم فَكَيفَ وَأَنتُمُ حَزبانِ

وَاِقصُوا رِجالاً كُلُّهُم في هُلكِكُم ... وَبوارِكُم تَجري بِغَيرِ عِنانِ

وَاِحمُوا دِيارَكُمُ الَّتي عُرِفَت بِكُم ... مِن حينِ مَقتَلِ عامِر الضَحيانِ

أَو لا فَإِنَّ الرَّأيَ أُن تَتَرَحَّلُوا ... عَــــنــــها لِدارِ مَعَرَّةٍ وَهَوانِ

مِن قَبلِ داهِيَةٍ يَقُولُ لَها الفَتى ... مِنكُم مَتى يَومي فَما أَشقاني

لا تَحسِبُوا شَرَّ العَدُوِّ تَكُفُّهُ ... عَنكُم مُصانَعَةٌ وَحَملُ جِفانِ

وَاللَهِ لا كَفَّ الأَعادي عَنكُمُ ... مِن دُونِ سَلبِ مَعاجِزِ النِّسوانِ

لَم يَبقَ مالٌ تَتَّقُونَ بِهِ العِدى ... لِرَبيعَةٍ فِيها وَلا قَحطانِ

أَخَذُوا مِنَ الأَحسا الكَثيبَ إِلى مَحا ... دِيثِ العُيونِ إِلى نقا حُلوانِ

وَالخَطَّ مِن صَفواءَ حاذُوها فَما ... أَبقَوا بِها شِبراً إِلى الظَهرانِ

وَالبَحرَ فَاِستَولُوا عَلى ما فيهِ مِن ... صَـــــيـــــدٍ إِلى دُرٍّ إِلى مُـــــرجـــــانِ

وَمَنازِلُ العُظَماءِ مِنكُم أَصبَحَت ... دُوراً لَهُم تُكرى بِلا أَثمانِ

وَأَمَضُّ شَيءٍ لِلقُلوبِ قَطائِعٌ ... بِــــالمَــــروَزانِ لَهُــــم وَكَرّزكانِ

وَاللَهِ لَو نَهرٌ جَرى بِدمائِكُم ... وَشَرِبتُهُ غَيظاً لَما أَرواني

فَاِجلُوا فَما أَنتُم بِأَوَّلِ مَن جَلا ... وَاِختارَ أَوطاناً عَلى أَوطانِ

فَالأَزدُ أَجلوا قَبلَكُم عَن مَأرِبٍ ... وَهُمُ جِبالُ العِزِّ مِن كَهلانِ

فَبَقُوا مُلُوكاً بِالعِراقِ وَيَثرِبٍ ... وَالشامِ وَاِنفَرَدُوا بِمُلكِ عُمانِ

إِنّي لَأَخشى أَن تُلاقُوا مِثلَما ... لاقى بَنُو العَيّاشِ وَالعريانِ

كَرِهُوا الجَلاءَ عَنِ الدِيارِ فَأُهلِكُوا ... بِالسَيفِ عَن عَرضٍ وَبِالنِّيرانِ

فَصِلُوا حِبالَكُمُ بِحَبلِ مُحمَّدٍ ... نَجلِ المُعَظَّمِ عَبدَلِ بنِ سِنانِ

تَجِدُونَ مَيمُونَ النَقِيبَةِ ماجِداً ... مُتَساوِيَ الإِسرارِ وَالإِعلانِ

حَــــمّــــالَ أَثقالٍ وَرَبَّ صَنائِعٍ ... وَمَلاذَ مَكرُوبٍ وَعِصمَةَ جانِ

أَحنى وَأَرأَفَ بِالعَشيرَةِ مِن أَبٍ ... بَرٍّ وَأَعطَفَ مِن رَضيعِ لِبانِ

حِلمُ اِبنُ قَيسٍ في سَماحَةِ عَمِّهِ ... مَعنٍ وَيُمنُ اِسكَندَرِ اليُونانِ

أَحيا أَباهُ ذا النَدى وَبَنى عَلى ... ما كانَ شَيَّدَهُ مِنَ البُنيانِ

وَاِرضُوا رِضاهُ فَإِنَّ ساخِطَ أَمرِهِ ... مِنكُم لَأَخسَرُ مِن أَبي غُبشانِ

يا راكِباً نَحوَ الحَساءِ شِملَّةً ... تُنمى لِمُوجَدَةِ القَرى مِذعانِ

أَبلِغ هُدِيتَ أبا عَلِيٍّ ذا العُلى ... عَنّي السَلامَ وَقُل لَهُ بِبَيانِ

أَتراكَ تَرضى أَن يُحَدِّثَ جاهِلٌ ... أَو عــــــالِمٌ مِـــــن نـــــازِحٍ أَو دانِ

فَيَقُولُ كانَ خَراب دارِ رَبيعَةٍ ... بَعدَ العَمارِ بَنُو أَبي جَروانِ

يَأبى لَكَ الطَبعُ الكَريمُ وَنَخوَةٌ ... عَرَبِيّةٌ شَهِدَت بِها الثَقلانِ

اِعطِف عَلى أَحياءِ قَومِكَ وَاِحتَمِل ... ذَنبَ المُسِيءِ وَكافِ بِالإِحسانِ

وَاِعمَل لِما يحيي العَشيرَةَ وَاِطّرِح ... قَولَ الوُشاةِ فَكُلُّ شَيءٍ فانِ

وَاِعلَم بِأَنَّ النَسرَ يَسقُطُ رِيشُهُ ... حِيناً فَيُقعِدُهُ عَنِ الطَيرانِ

وَالصَعوُ يُنهِضُهُ وُفُورُ جَناحِهِ ... حَتّى يَحُوزَ مَواكِنَ الغِربانِ

وَالدَوحَةُ القَنواءُ أَشينُ ما تُرى ... مَعضُودَةً وَتزينُ بِالأَغصانِ

وَاِحذَر أُصَيحابَ النَصائِحِ وَاِحتَرِس ... مِنهُم فَكُلُّهُمُ أَخُو كيسانِ

لا تَحسَبَنَّ الكَلبَ يَوماً دافِعاً ... بِالنَبحِ صَولَةَ ضَيغَمٍ غَضبانِ

فَثَعالِبُ الدَهنا لَوِ اِجتَمَعَت لَما ... مَنَعَت طَلاً بِالجَوِّ مِن سِرحانِ

وَلَو اِنَّ أَلفي بُوهَةٍ صالَت عَلى ... بازٍ لَما مَنَعَتهُ عَن وَرشانِ

وَاِستَبقِ مُرَّةَ لِلعَدُوِّ فَمُرَّةٌ ... في الإِنتِسابِ وَمالِكٌ أَخَوانِ

وَاِرفَع خَسِيسَةَ مَن تَشكّى مِنهُمُ ... غَبناً وَكُن لِأَسيرِهِم وَالعاني

فَالرُمحُ لَيسَ يَتِمُّ لَو قَوَّمتَهُ ... إِلّا بِـــــزُجٍّ كـــــامِـــــلٍ وَسِـــــنــــانِ

فَلأَنتَ لَو أَنصَفَت عَينُ زَمانِنا ... يابا عَلِيِّ وَعَينُ كُلِّ زَمانِ

وَدَعِ اِحتِجاجَكَ بِالأَميرِ فَإِنَّهُ ... ما لا يَجُوزُ عَلى ذَوي الأَذهانِ

وَاِعلَم بِأَنَّ الرُشدَ لَو حاوَلتَهُ ... في طاعتي وَالغَيَّ في عِصياني

وَالرَأيُ عِندي ما تَقُولُ وَما تَرى ... لا ما رَأى قَلبي وَقالَ لِساني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح، مقاييس اللغة:

  • البيع: بيع: البيعُ: ضِدُّ الشِّرَاءِ، والبَيْع: الشِّرَاءُ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد. وبِعْتُ الشَّيْءَ: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَباعاً. والابْتِياعُ: الاشْتراء. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا … (لسان العرب)
  • الخسران: خسر: خَسِرَ خَسَرَ خَسْراً[[. قوله: [خسر خسراً إلخ] ترك مصدرين خسراً، بضم فسكون، وخسراً، بضمتين كما في القاموس]]. وخَسَراً وخُسْراناً وخَسَارَةً وخَسَاراً، فَهُوَ خاسِر وخَسِرٌ، كُلُّهُ: ضَلَّ. والخَسَار والخَسارة والخَي … (لسان العرب)
  • الربيح: ربح: الرِّبْح والرَّبَحُ[[. قوله [الربح إلخ] ربح ربحاً وربحاً كعلم علماً وتعب تعباً كما في المصباح وغيره.]] والرَّباحُ: النَّماء فِي التَّجْر. ابْنُ الأَعرابي: الرِّبْحُ والرَّبَحُ مِثْلُ البِدْلِ والبَدَلِ، وَقَالَ الْج … (لسان العرب)
  • القيس: قست الشئ بالشئ: قدرته على مثاله. ويقال بينهما قِيسُ رمحٍ وقاسُ رمحٍ، أي قدرُ رمح. وقيس: أبو قبيلة من مضر، وهو قيس عيلان، واسمه الناس [[قوله الناس بالنون فهو أخو إلياس بن مضر الذى في العمود النبوى. وإنما أضيف لقبه إلى عيل … (الصحاح)
  • المهوي: (مَهِيَ) الْمِيمُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِمْهَالٍ وَإِرْخَاءٍ وَسُهُولَةٍ فِي الشَّيْءِ. مِنْهُ أَمْهَيْتُ الْحَبْلَ: أَرْخَيْتُهُ، وَنَاسٌ يَرْوُونَ بَيْتَ طَرَفَةَ: لَعَمْرُكَ … (مقاييس اللغة)
  • بالغطارف: غطرف: الغِطْرِيف والغُطَارِف: السَّيِّدُ[[. قوله [والغطارف السيد] كذا بالأصل مضبوطاً، والذي في القاموس: الغِطْراف، بالكسر.]] الشريفُ السخِيّ الْكَثِيرُ الْخَيْرِ؛ وأَنشد: ومَن يَكُونوا قوْمه تَغَطْرَفا وَالَّذِي فِي حَدِ … (لسان العرب)
  • بالنهوض: نهض: النُّهوضُ: البَراحُ مِنَ الْمَوْضِعِ والقيامُ عَنْهُ، نهَضَ يَنْهَضُ نَهْضاً ونُهوضاً وانْتَهَضَ أَي قامَ؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي لرُوَيْشد: وَدُونَ حَدْرٍ وانْتِهاضٍ وَرَبْوَةٍ، ... كأَنَّكما بالرِّيقِ مُخْتَنِقانِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • منال العلى بالمرهفات القواضب
  • من ذا أفتاك بسفك دمي
  • قم فاشدد العيس للترحال معتزماً
  • تخفي الصبابة والألحاظ تبديها
  • إلى كم مداراة العدى واحترامها
  • سقها ولو ذهب السرى بسراتها
  • أبى الدهر أن يلقاك إلا محارباً
  • بعض الذي نالنا يا دهر يكفينا