في فِيهِ شَهْدٌ شِفاؤها فيهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في فِيهِ شَهْدٌ شِفاؤها فيهِكُدَّرَ عَيشي بِمَنْعِ صافيهِ
لا رِيَّ للصَّبِّ في سِواهُ ولوعلَّلَهُ بالرِّحيقِ ساقيهِ
مَنْ لي بَليْنِ القوام أَهْيَفِهِيُحْييِ مُحيَّاهُ مَنْ يُحيِّيهِ
بدرُ دُجاً لأسَرارَ يُنْقصُهُغصنُ نقاً لا عِتابَ يَثْنيهِ
إِذا دَنَا فالدْلالُ يُبْعدِهُوإِنْ نَأَى فالخيالُ يُدْينهِ
ما أَسْهَلَ الصَّعْبَ مِنْ تحكُّمِهِوأَعْذَبَ المُرَّ مِنْ تجنِّيهِ
غالبْتُ مِنْ عُذَّلي جبابرةًفكيفَ عُوقِبْتُ مِنْهُ بالتِّيْهِ
وهوَ أَحقُّ المِلاحِ بالعُذْرِ إِنْتاهَ دَلالاً على مُحِبِّيهِ
والنّاصِرُ بْنُ العَزيزِ أَشْرَفُ مَنْإِلى شريفِ النِّجارِ يَعْزيهِ
مَنَ مِثْلُ غازيهِ بْنِ يُوسُفِهِأَو مِثْلُ أَيُّوبِهِ بْنِ شاذيهِ
ويا فَخارَ اسْمِهِ وكُنَيتِهِحينَ نكنيهِ أَو نُسمِّيهِ
مَلْكٌ أَقرَّتْ صِيْدُ المُلوكِ لِمايُعيدُهُ فيهمْ ويُبْديهِ
متَيَّمٌ بالعطاءِ يَغْرِسُهُومُولَعٌ بالثَّناءِ يَجْنيهِ
مُقارعٌ لِلأُسودِ يُلْجِمُهامُسارعٌ للجَميلِ يُسْديهِ
كم وَقَّرَ الرَّوْعَ مِنْ جوانبِهِوَحرَّكَ المَدْحَ مِنْ نواحيهِ
وكم تَعاطَى مِنْ فِعْلِ مَكْرُمَةٍوأَعْجَزَ النَّاسَ عن تَعاطيهِ
وكَمْ تَقاضاهُ بالنَّدَى خُلُقٌيعاجِلُ الوَفْدَ عن تقاضيهِ
وكم حُروبٍ أَذكَتْ جواحَمهاسنابكُ الخيلِ مِنْ مذاكيهِ
حَذارِ مِنْ يُوسُفٍ سُطاهُ إِذانَهَتْهُ عن حِلْمِه نَواهيهِ
ونَزَّقَتْهُ حَميَّةُ الخُلُقِ الْوَعْرِ على قَهْرِ مِنْ يُعاديهِ
أَرْوَعُ فَعَّالُ كلِّ فاقِرِةٍبِمَنْ نَوَى أَنَّهُ يُناويهِ
طَرَّزَ بُرْدَ الزَّمانِ حينَ حَوَىما هَزَّ عِطْفَيْهِ مِنْ حواشيهِ
يَفْديهِ مَنْ سادَهُمْ وأَوْسَعَهُمْجوداً فكلُّ النُّفوسِ تَفْديهِ
أَيُّ مديحٍ إِليهِ أَبْعَثُهُأَيُّ ثَناءٍ عَليْهِ أَثْنيهِ
كم رُضْتُ فِكْري حتى رَضيتُ ومارَأَيتُ ما صاغَ فيهِ يُرْضِيهِ
قلائداً نُظِّمَتْ لهُ فَغَداحَلْياً لها مَنْ أَتَتْ تُحلِّيهِ
مِنْ كلِّ سَيَّارةٍ مُنَقَّحَةٍمُشْتَقَةِ اللَّفْظِ مِنْ مَعانيهِ
ليْتَ بيانَ الأَنامِ لي فَعَسَىيُمْكِنُني مَدْحَهُ بِما فيهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الياء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.