أَرِقْتُ لِطَيْفِ المالِكِيَّةِ إِذْ سَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرِقْتُ لِطَيْفِ المالِكِيَّةِ إِذْ سَرىوَلَوْلاهُ ما سَامَحْتُ عَيْنِيَ بالكَرَى
خَيالٌ بَخَيلٌ بالتَّحِيَّةِ يَقْظَةًوَلكِنَّهُ في النَّوْمِ دارَى وَما دَرى
كَلِفْتُ بِهِ أَسْنى مِنَ الظَّبْيِ ناظِراًوَأَبْهَجَ مِنْ عَيْنٍ الْغَزالَةٍ مَنْظَرا
وَأَشْهَى مِنَ الْعَذْبِ النَّميرِ عَلى الظَّماوَأَبْهى مِنَ الْبَدْرِ المُنِيرِ وَأَبْهَرا
إِذا ازْورَّ عَنّي وَالنَّعِيمُ يُمدُّنيظَنَنْتُ زُلالَ الماءِ مُهْلاً مُكَدَّرا
وَما زارَ إِلاَّ خِلْتُ أَنِّيـــ مُظَفَّرٌبِما بَشَّرَ الْعِيدُ الْمَليكَ المُظَفَّرا
بِعَيْشٍ بِجَنّاتِ النَّعيمِ مُذَكِّرٍوَمُلْكٍ يُنَسِّيـ شَأْنَ كِسْرَى وَقَيْصَرا
وَمَلْكٍ سَما كلَّ الْمُلُوكِ بِأَنَّهُإِذا جــــادَ أَحْــــيا أَوْ صالَ دَمَّرا
وَأَرْبى عَلى الأَخيارِ مِنْهُمْ بِخُبْرِهِفَدَعْ عَنْكَ ما يُرْوى وَخُذْ عَنْهُ ما تَرَى
وَخَفْ مِنْ سُطاهُ إِنَّهُ اللَّيْثُ في الوَغَىوَرَجَّ نَــــداهُ إِنَّهــــُ الْغَيْثُ لِلْوَرَى
أَعادَ لَنا في الْحِلْمِ قَيْساً وَأَحْنَفاًوَأَبْدى لَنا في الْبأْسِ عُمْراً وَعَنْتَرا
وكَمْ عادَ مِنْ كَسْرِ الْفِرَنْجِ مُسَلَّماًسِوَى ثَلْمٍ عَضْبٍ أَوْ وَشِيجٍ تَكسَّرا
تَلَقَّاهُمُ شَهْمَ الجَنانِ يَمُدُّهُبَوادِر ضِرْغامٍ إِذا ما تَنمَّرا
فِدىً لَكَ يا مَحْمُودُ كُلُّ مُذَمَّمٍبفَيْضِ السَّجايا يَحْسَبُ الْعُرف مُنْكرا
وَكــــلُّ جَــــوادٍ فــــاقَ طَــــلُّكَ وَبْــــلَهُسَماحاً وإِنْ كانَتْ أَياديهِ أَبْحُرا
رَأَيتُكَ أَهْدى آلِ شاذٍ إلىَ الْعُلاوَهُمْ أَشْرَفُ الأَمْلاَكِ فَرْعاً وعُنْصُراً
أَخَذْتَ بِضَبْعي منْ يَدِ الدَّهْرِ بُعْدَماأَصارَ دَمي لِلأَضْبُعِ الشُّهْبِ مُهْدَرا
وَأَوْلَيْتَني ما لَمْ تَكنْ تَسْتَعِدُّهُلأَحْمَدِ شَيْءٍ في الصَّنيعِ وَأَشْكَرا
كمُلْتَ نِصاباً في خِلالِكَ فاغْتَدىنَصيبُكَ في الْعَلْياءِ أَوْفى وَأَوْفَرا
ظَهَــــرْتَ عَــــلى الْمَمالِكِ رُتْبَةًوَإِنّا لَنَرْجُو فَوْقَ ذلِكَ مَظْهَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.