هِيَ الدُّنيا تُحِبُّ ولا تُحابى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هِيَ الدُّنيا تُحِبُّ ولا تُحابىوتَصْحَبُ ثُمَّ تَغْدُرُ بالصَّحابِ
دَهْتنِيَ في شَبابٍ خَوَّلَتْهُولَمْ يُفْجَعْ بِمنْعٍ مثلُ حابِ
فَلا تَعْجَبْ مَنَ الأَضدادِ وانظُرْإلى ضَحِكِ المَشيبِ مَعَ أنتِحابي
ولا تَثِقَنْ بها وأَقِلْ بَنيهاجَرائِمَ ضَيَّقَتْ سَعَةَ الرِّحابِ
وعاشرْهُمْ بأَخلاقٍ كرامٍطواهرَ مثلِ أَمواهِ السَّحابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.