لي في وَلهي عليكَ مَذْهَبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي في وَلهي عليكَ مَذْهَبْبالصّونِ وَبالوفاءِ مُذْهَبْ
أَرتاحُ إِذا شَغَلْتُ روحيفيهِ فإِذا فَرغتُ أَنْصَبْ
أَلتذّ بِما يُذيبُ قَلْبيوَالحبُّ شَقاؤهُ مُحَبَّبْ
كمْ تُبعِدني قِلَىً وَأَدنواكمْ تُغْضِبُني وَلسْتُ أَغْضَبْ
لا شَيءَ سِوَى الوِصَالِ عَذْبٌوَالهَجْرُ إِذا رَضِيْتَ أَعْذَبْ
أَفْدي قَمراً دُجَاهُ يَغْشَىفي صورَةِ حَيَّةٍ وَعَقْرَبْ
لكِــــنَّ رُضــــابَهُ يَقيْهِمِنْ لَدْغِهِما فَلَيسَ يَرْهَبْ
مَنْ لي بشِفاءِ غُلَّتيتِرْياقِ رَحيقِهِ المُجَرَّبْ
مَوْلاَيَ أَجِرْ حَليفَ سُقْمٍقَدْ جدَّ بِهِ وَأَنْتَ تَلْعَبْ
ظَنَّ الرُّقَباءُ بي فَراقبْما يَخْتَلِفونَ فيهِ واعجَبْ
لَبَّسْتُ عَلَيْهمُ فَأَعْيامَنْ نَقَّرَ مِنْهمُ وَنَقَّبْ
أُبْدي لِحُضورِهمْ وَقاراًوالوَجْدُ يَجيءُ بي وَيَذْهَبْ
والصَّبْرُ عَلى الرَّقيبِ صَعْبٌوالصَّبْرُ عَنِ الحَبيبِ أصْعَبْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.