مشيبٌ زارَ في شرخِ الشَّبابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مشيبٌ زارَ في شرخِ الشَّبابِحسِبتُ صِباي مِنَ التَّصابي
وخِلتُ صباحَه في ليلِ فَوْدييُخلُّ بوصلِ زينبَ والرَّبابِ
وراعكَ ما بدا لك مِنْ ولوعيبكأْسِ الرَّاحِ أَو كأَسِ الرُّضابِ
فكنتَ محاولاً بالَّلومِ رَدْعيلقدْ أَضحكْتَ مِن بعدِ انتحابِ
عَجِلْتُ وما عَرَفْتَ حسابُ عُمريبلومٍ لم يكنْ لي في حسابِ
ولَوْ بَسَطَتْ لكَ العشرونَ عُذْريظَنَنْتَ بياضَ شيبي مِنْ خِضَابِ
وفي لينِ المعاطِفِ والسَّجاياوصالي دأْبُهُ ورِضاهُ دَابي
دَعَتْ قلبي محاسنُهُ فلَّبىولم يعطِفْ على البِكِر الكَعابِ
ولم يَمْلِكْ عليَّ لُبابَ مَدْحيسِوى محمودٍ الملكِ اللُّبابِ
فتىً وَجَدَ الثَّناءَ أَعَزَّ كنزٍوما فوقَ التُّرابِ مِنَ التُّرابِ
عَطايا كفِّهِ أَسْنى العطايالنا وطِلابُه أَسْنى الطِّلابِ
غمامٌ وِفْقَ عزمِتهِ حسامٌيصيدُ الأُسْدَ مِنْهُ بالذُّبابِ
رأَيتُكَ يا فتى المنصورِ طَوْداًيُنيفُ مِنَ الملوكِ على هِضابِ
إِذا بَذَلوا القطائعَ للأَعاديفَدَأْبُكَ فيهمُ قطعُ الرِّقابِ
وأنتَ البدرُ بهَّارُ الدَّراريوأَنتَ البحرُ زَخَّارُ العُبابِ
وَصَلْتَ إلى نهايةِ كلِّ مجدٍجوادُ البَرْقِ عَنْ أَدناهُ كابِ
ليَهْنِكَ فضلُ شَعبانَ المُباهيبِملككَ سالكاً أَهدى الشِّعابِ
وعِشْ بالبذِل مأْهولَ المعانيودُمْ بالعدِل محروسَ الجَنابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.