يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلْحَى أَمَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلْحَى أَمَاواللهِ لو حَمَلْتَ مِنْه كما
حَمَلْتُ مِنْ حُبٍّ لِريم لَمَالُمْتَ على الحُبِّ فذَرْني وما
أَطَلْتَ إِنِّيـــ لستُ أَدْري بماقَتَلْتَ إِلاّ أَنَّني بينَما
أَنا ببابِ القَصْرِ في بَعْضِ ماأَطْلُبُ مِنْ قصرِهمْ إِذْ رَمَى
شِبْهُ غَزالٍ بسِهامٍ فماأَخــــطــــاَ سَهْماهُ ولكنَّما
عَيْناهُ سَهْمانِ لهُ كُلَّماأَرادَ قتلي بِهِما سَلِما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.