مُنْجدي بعدَ الخليطِ المُنْجدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُنْجدي بعدَ الخليطِ المُنْجدِعَهْدُ عَيْنٍ مِثْلَهُ لم يُعْهَدِ
ومَقالي أَبداً مِنْ وَلَهيرَحَلتْ سُعْدَى فهلْ مِنْ مُسعِدِ
ظَبْيةٌ حُكْمُ ظُبا مقلتِهاعِزَّةُ الظبْيِ وذلُّ الأَسَدِ
حُسْنُ خَلْقٍ مِلْءَ عَيْني شابَهُسُوءُ خُلْقٍ رَدَّني صِفْرَ اليَدِ
كُنْتُ في تَرْكِ الهَوَى مُجْتَهِداًوهي كانتْ زَلَّةُ المُجْتَهِد
كَمُلَتْ حُسْناً فلولا بُخْلُهاخِلْتُها بَعْضَ خِلال الأَمْجَدِ
مَـــــلِكٌ بـــــل مَــــلَكٌ أَوْطَــــأَهُهمُّهُ هامةَ سَعْدِ الأسعْدِ
فَهْوَ بَدْرٌ باهرٌ للمُجتليوهْوَ بَحْرٌ زاخِرٌ لِلْمُجتَدي
أَجمعَ الرأَيَ إلى أَنْ فَرَّقتْفِرْقةُ الجمْعَةِ جَمْعَ الأَحَدِ
مَزَّقَتْ شمْلَ العِدا في مَأْزِقٍكدِرِ الجوِّ كَريهِ المَوْرِدِ
تَهْتدي الأَعينُ فيهِ بالظُّبامِنْ عجاجٍ عاقَها أَنْ تَهْتدي
أَدْهُم اللَّيْلِ بِهذي أَبْلَقٌوحُسامُ الصُّبْحِ مِنْ هذا صَدِ
عِثَيْرٌ للطَّيرِ فيهِ مَرْقَدٌولأَهْلِ الشِّركِ سُكْرُ المَرْقَدِ
خاضهُ بهرامُ شاهٍ بالقَنَاصائداً كلَّ كميٍّ أَصْيدِ
وإِذا ما عُشِقَ المَجْدَ امْرُؤٌعاينَ بالبَأْساءَ عَيْنَ الرَّغَدِ
عُودُهُ صُلْبٌ إِذا زارَ الوَغَىوهْوَ في السِّلْمِ صَدوقُ المَوْعدِ
تَحَمَدُ الأُمَّةُ مِنْ تَمْلِيكِهِما سَيُرْضي أَحْمدا عن أَحمدِ
فهي تَفْدي مالكاً ضمَّ إلىرأْفـــــةِ الوالدِ بِـــــرَّ الوَلَدِ
سِيْرَةٌ قَرَّ الوَرَى مُذْ قَرنتْسُورَةَ الهادي بعَدْلِ المُهْتَدِي
أَرْسَلَتْ مِنْ نَصْرِهمْ صاعقةًوَقَعتْ مِنْ دَهْرِهِمْ في أَرْبدِ
يا كريماً هو كعْبٌ في النَّدىوَحليماً هُوَ قَيْسٌ في النَّدِي
جُزْتَ في العَلْياءِ حَدَّ المُنْتَهىَومَنَحْتَ المَجْدَ جَدَّ المُبْتَدِي
فاقْتَصِرْ قد نِلْتَ أَقْصَى غايةٍوإِن اسْطَعْتَ مَزيداً فازْدَدِ
وَأبِدْ بالسَّيفِ أَعمارَ العِداوابْقَ للآدابِ عُمْرَ الأَبَدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الدال.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.