أَلَمَّ وجُنْحُ اللَّيلِ مِنْ صُدْغِهِ مُرْخَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَمَّ وجُنْحُ اللَّيلِ مِنْ صُدْغِهِ مُرْخَىخيالُ بخيلٍ ما أَبرَّ وما أَسْخَى
أَتَاناَ وَفي شَرْخِ الظَّلامِ بَقيَّةٌفغادَرَ صُبْحاً وجههُ ذلك الشَّرْخا
وأَوْرَى بِقلبي إِذْ تَوارَى مِنَ الأَسىجَواهمَ لمْ تُعْمِلْ عَفاراً ولا مَرْخا
فَكانَ الذي أُصليتُ مِن بينِهِ لظىًوَكانَ الذي رُشِّحْتُ مِنْ فَيُئِهِ رَضْخا
وَلو كنتَ مِنَ دونَ الخيالِ طرْقتَنيإِذاً لنَفَخْتَ الرُّوحَ في ميِّتٍ نَفْخا
وَلو كُنتَ حِلْفاً للنَّدى لمَنحتَنييداً لم تكنْ أَودعْتَها مَنْبِتاً سَبْخا
فِدىً لكَ رُوحٌ رُحْتَ ناهبَ جسمِهافَعَرّقْتَ منهُ اللَّحمَ والعَظمَ وَالمُخَّا
أَيحَسُنُ أَنْ أُوفي بِعَهْدِكَ دائِماًوَعقْدُ وِدادي منكَ تُوسعُهُ فَسْخا
وتَنْسَخُ بالأَسقامِ آياتِ صِحَّتيوَشَرْعُ غَرامي فيكَ لا يَقبَلُ النَّسْخا
فعاقِبْ على وَجْدي بِما شِئْتَ مِنْ ضَنىًوضَنٍّ تجدْهُ في الحَشَا راسخاً رَسْخا
فُــــؤادي هَــــدْيٌ لم تُؤَخِرْ لَهُ رَدَىًوَحبُّكَ شَهْرٌ لم أُؤَرِّخْ لهُ سَلْخا
وَكُنْتُ إِذا أَخْنى الزَّمانُ بنَكبةٍعليَّ مِنَ الآسادِ في غِيلهِا أَنْخَى
إلى أَنْ ألانَ العِشْقُ بَأْسي بصَوْلةٍيُطيقُ بها الفْرزانُ أَنْ يحبِسَ الرُّخَّا
فمِلْ أَيُّها القَلبُ الجَهولُ عن الهَوَىولا تَمْلَحَنْ في نَيلِ باطِلِه مَلْخَا
وأَقْبِلْ على التَّقوى وأَعْرِضْ عن الخَنَالَتَنْضَحَ أَوضارَ الذُّنوبِ بِها نَضْحا
ولا تَقْرُبِ الدُّنيا لغَيْرِ ضَرورةٍتُسوِّغُ للعُصْفورِ أَنْ يَلِجَ الفَخَّا
وَلا تَأْمَنَنْ فَوْتَ الوَفاةِ لِحَالَةٍفلا قَشْعَماً تُبقِي شعوبٌ ولا فَرْحا
وإِنَّ امْـــــــرأً أَوْدى أَبـــــــوهُ ووُلْدُهُسيُذْهبُهُ ما أَذْهَبَ الفَرْعَ والسَّنْخَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الخاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الخاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.