لا تلْحَ صَبَّاً عن حُبِّهِ أفْصَحْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تلْحَ صَبَّاً عن حُبِّهِ أفْصَحْفدَمْعُهُ مِنْ لسانِهِ أَفْصَحْ
قَدْ كتبَ الحبُّ خدَّهُ فأَتتْمَدامعٌ فوقَ خَدِّهِ تَشْرحْ
وسِتْرُ أَمْرٍ قدْ سارَ سائرُهُفي كلِّ مصرٍ مِنْ كَشْفِه أَفْتَحْ
مَنْ لي بأَحوى أَغنَّ ذي هيفٍيَكادُ باللَّحْظِ خَدُّهُ يُجْرَحْ
نَسْمَحُ عِشْقاً لهُ بأَنْفسِناوهُوَ بِرَدِّ السَّلامِ لا يَسْمَحْ
أَلَمَّ بي طيفُهُ وقَدْ عَسْعَسَ الَّليلُ فخِلتُ الصَّباحَ قَدْ أَصْبَحْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.