صَبٌّ عَليكَ القَلْبُ مَجروحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَبٌّ عَليكَ القَلْبُ مَجروحُبالوَجَدِ مَغْبوقٌ ومَصبْوحُ
أَنْحَى عَليهِ عاذِلٌ دَأْبُهُذَمُّ هَـــــواهُ وهـــــو مَــــمْــــدوحُ
يا مالكي عَطْفاً على مُدْنَفٍأَوْدَى بِهِ سُــــقْمٌ وتَبْريحُ
لا تَطِّرحِ مُسْتَلْقياً شخصُهُعــــلى فِــــراشِ الذُّلِّ مَطْروحُ
وهــــذِه قِــــصًّتــــُهُ قَــــدْ بَــــدامُخْتَصَرٌ مِنْها ومَشْروحُ
فـــــمـــــالَهُ ســــيــــئةً حــــالُهُوبابُ إِحسانِكَ مَفْتوحُ
تلويحُ قَلْبي فيكَ يا مُنيَتيلهُ بأشجانيَ تصْريحُ
تَبِيْتُ مَسْروراً فَلمْ يَبْقَ ليبَــــعْــــدكَ لا جِسْمٌ ولا رُوحُ
ولِي عَلى صِدْقيَ مِنْ مُقْلَتيشاهدُ عَدْلٍ وهو مَجْروحُ
يا راحتي مِنْ تعبي لا تَزَلْفي راحةٍ ما هبَّتِ الرِّيحُ
ماليَ عَنْ وَصْلِكَ مَنْدوحةٌولِي عَنِ النَّاسِ مناديحُ
برُوحي مَنْ سَمَحْتُ لهُ برُوحيوأصبَحَ خائني فيهِ نَصيحي
وعَزَّ عليَّ عَذْلي في هَواهُوهانَ عليَّ مَأْثورُ القبيحِ
وقُلْتُ لِصاحبيَّ قِفا فإِنّيجَرَيْتُ مع الصِّبا طَلْقَ الجموحِ
وفَرَّقَ بَيْنَ أَقْراني وبَيْنيقِرانُ النَّغْمِ بالوَترِ الفَصيحِ
فقاطِعْ مَنْ يَصُدُّكَ عَنْ سُرورٍوصِلْ بُعرَا الغَبُوقِ عُرَا الصُّبوح
وخُذْ بحُظوظِ نَفْسِكَ مِنْ مُدامٍلَها حظَّانِ مِنْ طَعْمٍ وريحِ
وغَيِّرْ طَبْعَهَا بِرَضاعٍ كَأْسٍتُنَزِّلُ دُرَّةَ الرَّجلِ الشَّحيحِ
وقَرِّبْ راحَها مَنِّيــ وباعِدْمسافةَ بينَ جُثْماني ورُوحي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: ابن الرفاء، الأبيات ١٢ و١٥ و١٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.