لَوْلا فِراقُكَ ما فارَقْتُ أَفْراحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْلا فِراقُكَ ما فارَقْتُ أَفْراحيوَلا أَقامَ بِقَلْبي وَفْدُ أَتْراحي
وَلا تَلَوْتُ أساطِيرَ الْغَرامِ وَلامَحا سُطورَ الأَسى من عَبْرَتي ماحِ
غادَرْتَني غَرِقاً مُذْ بِنْتَ مُحْتَرِقاًبِالدَّمْعِ وَالشَّوْقِ يا نَشْوانُ يا صاحِ
وَارتَحْتَ لِلْبَيْنِ لَمَّا ارْتَعْتُ مِنْهُ فَقُلْفي طُولِ شِقْوَةِ مَرْتاعِ بِمُرتاحِ
بِما بِجَفْنَيْكَ مِنْ سِحْرٍ ومِنْ سَكَرٍوَما بِخَدَّيْكَ مِنْ وَرْدٍ تُفّاحِ
عُدْ بِالكَرى لِيَعودَ الطَّيْفُ ذا سَقَمٍمِنّا فَتَأْنَسَ أَشْباحٌ بِأَشْباحِ
أَحبابَنا خانَ صَبْري بَعْدَكْم وَوَفىلي فَيْضُ دَمْعٍ عَلى الأَطْلالِ سَحّاحِ
فَأَيُّ عَيْنٍ عَلَيْكمْ غَيْرُ فائِضَةٍوَأيُّ قَلْبٍ عَلَيْكُمْ غَيْرُ مُلْتاحِ
يَا سَلَّمَ اللهُ جِيْراناً بِذي سَلَمٍلِبَيْنِهِمْ بانَ خُسْريَ بَعْدَ إِرْباحي
كانُوا شُموسي وَأقْماري فَقَدْ حُجِبُواعَنّي فأَظْلَمَ إِمْسائي وَإِصْباحي
إذا خَشِيْتُ مَزيدَ الْبُعْدِ زِدْتُ جَوىًمُباعِداً بَيْنَ أَجْسادٍ وأَرْواحِ
وَإِنْ تَرَّجيْتُهُمْ لَمْ أَدْرِ مِنْ طَرَبيرُوحُ الأَمانِيَ لِيْ أَوْ نَشْوَةُ الرَّاحِ
وإن ثنائي زماني عن لقائهمفبعض شوقي ثنى عن عذلي اللاحي
لو سامَني ذِلَّةً فاسْمَعْ مُذّمَّتَهُمِنْ شاعِرٍ لا بنِ عزِّ الدِّينِ مَدَّاحِ
لأَكثرِ النَّاسِ إِنجاداً لُمهْتَضِمٍوأَوفرِ النَّاسِ إِرفاداً لمُمْتاحِ
مَلْكٌ يُكِّتمُ ما تَحْبو يداهُ بِهِمِنْ نائلٍ لهِتونِ السُّحْبِ فَضَّاحِ
عن الخَنا والعَنا والجُبْنِ مُنْقَبِضٌوللتُّقى والنَّدى والبأْسِ مرتاحِ
يَرْعى الأنامَ بطَرْفٍ مِنْ عيوبِهِمُمُغْضٍ وطَرْفٍ إلى الإِحسانِ طمَّاحِ
ويُصدرُ الرُّمحَ رَيَّاناً وليسَ بذيتــــجــــبُّرٍ لذيــــولِ البُرْدِ رمَّاحِ
كانَ الهُدَى مُجمَلاً فينا فغادَرهُمُفَصِّلاً عِلْمَهُ تفصيلَ إِيضاحِ
وفاقَ في النَّظمِ أَهليهِ فذو خَطَلٍمَنْ قاسَ أَبحرَهُ فيهمْ بضَحْضاحِ
يا أيُّها الأَمجدُ الملْكُ الغنيُّ بِهِجَيْشٌ تضايَقَ عنْهُ كلُّ رَحْراحِ
نَزَلْتَ مِنْ شَرَفِ التَّدبيرِ منزلةًمرَّضيَةً بَينَ إِرهابٍ وإِشْماحِ
وليُهنئِ النِّصف عُرْفِ مِنْك أَنعمُهُيُعرفْنَ في غُرَرِ مِنهُ وأَوضاحِ
وافَتْكُ ليلتُهُ تُهدي إليكَ سناجَدٍّ لمقفلِ بابِ النَّصرِ فتَّاحِ
أَحْيَيْتَها في مبرّاتٍ أَجلتَ بهاقِداحَ جودِكَ لا في رشفِ أقداحِ
لا زِلْتَ مُتَّجِراَ بالرِّفدِ مُكْتَسِباًللحَمْدِ مُقْترِنَ المسعى بإِنجاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الفراق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاري، الأوسي، أبو محمد شرف الدين، البيتين ٩ و١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.