أبدر بدى من حي سلمى أم الذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبدر بدى من حي سلمى أم الذيبدا لي ثغر قد أزال سنا البدر
وغصن طيب هزه الريح أم هو القوام فيا لله من حسن ذا الخصر
ونفحة مسك ام شذا عرف سادةدعاة الورى اهداه ريح مع الفجر
الا لا يلام العاشق المدنف الذياحبته أهل الفضائل والبر
وهل كان هذا العشق الامن الهدىبلا ريب في هذا ومن غير ما نكر
وكيف وهم سبل النجاة بلا مراوأهل العلوم الخارجات عن الحصر
وأهل المعالي والمعارف والندىوهل فوق هذا الفخر يا صاح من فخر
رقوا للمقامات العوالي ونافسواعليها بصبر بالذلك من صبر
بصبر على مر البلاء وشدة اجتهاد وحبس للنفوس عن الشر
وبــــذل واحــــسان وجود ورحمةوفضل واكرام وتطهير للسر
فليس لهم هم سواه ولا لهممراقبة الا له يا اخا الفكر
لقد زهدوا في هذه الدار كلهالما عرفوا من انها منبع الغدر
ومن ههنا يحتك صغر الذي بهمتشبه زيا وهو قد باء بالحسر
أوليك قوم صار معظم همهمهو السعي في مرضات ربهم البر
بدعوتهم للخلق فيما به الهدىوتذكيرهم فيما سيحدث في الحشر
كمثل الامام الخبر شمس سمائهمومقدام أهل الكشف يالك من حبر
سليل المعالي ذي المعارف والحجاوهل يخرج المسك الشميم سوى العطر
سمي محسنا ذاك ابن علوي امامناوسيدنا والذخر يا لك من ذخر
براه اله العالمين لخلقهفسبحانه من مفضل محسن بر
له في علوم الدين حظ موفرومن فيه يهدي يا اخي احسن الدر
فسبحان من انشاه فرد زمانهواتحفه فضلا بما ليس في الفكر
تمكن في علم الحقايق كلهاوخاض بحارا ليس تحصر بالذكر
فيا سيدي وافاك من عبدك الذييرجيك نظم في قريض من الشعر
معيب كثير العيب قد صاغه الذيتلبس بالذنب العظيم وبالوزر
ولكن دأب الاكرمين سماحةوادخالهم للعيب في حيز الستر
أيا سيدي اني اريد دعاكمفهل دعوة انجو بها من اذى القبر
وهل عطفة منكم افوز بها غداويحصل لي كل الذي رمت من خير
ويغفر لي ما قد جنيت من الخطأويرفع عني ما اعتلاني من ضر
الهي بحق القوم جدلي بتوبةفشانك ستر العيب والذنب بالغفر
وصلي الهي كل حين وساعةعلى احمد المحمود في الحشر والنشر
وال واصـــــحـــــاب كــــرام وتــــابــــعأهيل الهدى والمجد والفضل والشكر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن محمد الحبشي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.