أي مكمهون قدمت بالقصد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَي مَكمَهونُ قَدِمتَ بِالقَصدِ الحَميدِ وَبِالرِعايَه
ماذا حَمَلتَ لَنا عَنِ المَلِكِ الكَبيرِ وَعَن غِرايَه
أَوضِح لِمِصرَ الفَرقَ مابَينَ السِيادَةِ وَالحِمايَه
وَأَزِل شُكوكاً بِالنُفوسِ تَعَلَّقَت مُنذُ البِدايَه
وَدَعِ الوُعودَ فَإِنَّهافيما مَضى كانَت رِوايَه
أَضحَت رُبوعُ النيلِ سَلطَنَةً وَقَد كانَت وِلايَه
فَتَعَهَّدوها بِالصَلاحِ وَأَحسِنوا فيها الوِصايَه
إِنّا لَنَشكو واثِقينَ بِعَدلِ مَن يُشكي الشِكايَه
نَرجو حَياةً حُرَّةًمَضمونَةً في ظِلِّ رايَه
وَنَرومُ تَعليماً يَكونُ لَهُ مِنَ الفَوضى وِقايَه
وَنَوَدُّ أَلّا تَسمَعوافينا السِعايَةَ وَالوِشايَه
أَنتُم أَطِبّاءُ الشُعوبِ وَأَنبَلُ الأَقوامِ غايَه
أَنّى حَلَلتُم في البِلادِ لَكُم مِنَ الإِصلاحِ آيَه
رَسَخَت بِنايَةُ مَجدِكُمفَوقَ الرَوِيَّةِ وَالهِدايَه
وَعَدَلتُمُ فَمَلَكتُمُ الدُنيا وَفي العَدلِ الكِفايَه
إِن تَنصُروا المُستَضعَفينَ فَنَحنُ أَضعَفُهُم نِكايَه
أَو تَعمَلوا لِصَلاحِنافَتَدارَكوهُ إِلى النِهايَه
إِنّا بَلَغنا رُشدَناوَالرُشدُ تَسبِقُهُ الغَوايَه
لا تَأخُذونا بِالكَلامِ فَلَيسَ في الشَكوى جِنايَه
هَذا حُسَينٌ فَوقَ عَرشِ النيلِ تَحرُسُهُ العِنايَه
هُوَ خَيرُ مَن يَبني لَنافَدَعوهُ يَنهَضُ بِالبِنايَه
عن القصيدة
«أي مكمهون قدمت بالقصد» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.